الاقتصاد

الفائدة الأوروبية على المحك

الفائدة الأوروبية على المحك

الأحد، 19 تموز 2026 | المصدر : REDTV


في لحظة تحاول فيها أوروبا موازنة معركة التضخم مع شبح ارتفاع أسعار الطاقة، تتجه الأنظار إلى فرانكفورت… حيث يحمل اجتماع البنك المركزي الأوروبي رسالة قد تكون أهم من القرار نفسه.

فمع ترجيح واسع لتثبيت أسعار الفائدة في اجتماع 23 تموز، يترقب المستثمرون كلمات رئيسة البنك كريستين لاغارد، بحثاً عن إشارات تكشف اتجاه السياسة النقدية في الأشهر المقبلة، ولا سيما ما إذا كان رفع جديد للفائدة مطروحاً في أيلول.

المشهد الاقتصادي يمنح البنك مساحة للمراقبة، بعدما تراجع التضخم في منطقة اليورو إلى 2.8% خلال حزيران، وانخفض التضخم الأساسي إلى 2.4%، في مؤشر على انحسار تدريجي لضغوط الأسعار.

لكن ملف الطاقة يبقى نقطة القلق الأكبر. فالتوترات الجيوسياسية أعادت أسعار النفط إلى الواجهة، بعدما ارتفعت بنحو 16%، ما يهدد بإعادة إشعال التضخم إذا انتقلت الزيادة إلى كلفة الخدمات والأجور.

وفي وقت يرى فيه أكثر من 90% من الاقتصاديين أن الفائدة ستبقى ثابتة، تضع الأسواق رهاناتها على اجتماع سبتمبر، حيث ستتوفر بيانات اقتصادية جديدة قد تحدد الخطوة المقبلة.

إلى جانب الفائدة، يبحث البنك تعديلات على احتياطي المصارف، في محاولة لسحب جزء من السيولة الزائدة، فيما يواصل مشروع اليورو الرقمي تقدمه باتجاه إطلاق مرتقب عام 2029.

بين انتظار الأسواق وحسابات التضخم والطاقة، تبقى الرسالة الأهم من اجتماع البنك الأوروبي معلّقة على لسان لاغارد… فتصريح واحد قد يرسم اتجاه اليورو والأسواق في المرحلة المقبلة.


في لحظة تحاول فيها أوروبا موازنة معركة التضخم مع شبح ارتفاع أسعار الطاقة، تتجه الأنظار إلى فرانكفورت… حيث يحمل اجتماع البنك المركزي الأوروبي رسالة قد تكون أهم من القرار نفسه.

فمع ترجيح واسع لتثبيت أسعار الفائدة في اجتماع 23 تموز، يترقب المستثمرون كلمات رئيسة البنك كريستين لاغارد، بحثاً عن إشارات تكشف اتجاه السياسة النقدية في الأشهر المقبلة، ولا سيما ما إذا كان رفع جديد للفائدة مطروحاً في أيلول.

المشهد الاقتصادي يمنح البنك مساحة للمراقبة، بعدما تراجع التضخم في منطقة اليورو إلى 2.8% خلال حزيران، وانخفض التضخم الأساسي إلى 2.4%، في مؤشر على انحسار تدريجي لضغوط الأسعار.

لكن ملف الطاقة يبقى نقطة القلق الأكبر. فالتوترات الجيوسياسية أعادت أسعار النفط إلى الواجهة، بعدما ارتفعت بنحو 16%، ما يهدد بإعادة إشعال التضخم إذا انتقلت الزيادة إلى كلفة الخدمات والأجور.

وفي وقت يرى فيه أكثر من 90% من الاقتصاديين أن الفائدة ستبقى ثابتة، تضع الأسواق رهاناتها على اجتماع سبتمبر، حيث ستتوفر بيانات اقتصادية جديدة قد تحدد الخطوة المقبلة.

إلى جانب الفائدة، يبحث البنك تعديلات على احتياطي المصارف، في محاولة لسحب جزء من السيولة الزائدة، فيما يواصل مشروع اليورو الرقمي تقدمه باتجاه إطلاق مرتقب عام 2029.

بين انتظار الأسواق وحسابات التضخم والطاقة، تبقى الرسالة الأهم من اجتماع البنك الأوروبي معلّقة على لسان لاغارد… فتصريح واحد قد يرسم اتجاه اليورو والأسواق في المرحلة المقبلة.