رياضة

جايد يسقط بدنيا

جايد يسقط بدنيا

الأحد، 19 تموز 2026 | المصدر : REDTV

من انتصار بطولي استمر أكثر من ثلاث ساعات... إلى انسحاب بعد دقائق قليلة فقط، الموهبة الفرنسية لبنانية الاصل الصاعدة دانييل جايد لم يستطع إكمال مشواره في بطولة أوريياج


لم تكتمل قصة الموهبة الفرنسية دانييل جايد في بطولة أوريياج، بعدما انتهى مشواره بطريقة لم يكن يتمناها. فاللاعب البالغ من العمر 17 عامًا، والذي لفت الأنظار هذا الموسم بعدما أصبح أول لاعب من مواليد 2009 يحقق فوزًا في إحدى بطولات الغراند سلام، اصطدم هذه المرة بحدود قدرته البدنية.


جايد وصل إلى نصف النهائي بعد أقل من يومين على مباراة استنزفت قواه، إذ احتاج إلى ثلاث ساعات وأربع وثلاثين دقيقة لحسم بطاقة العبور. لكن هذا المجهود الكبير ترك أثره في اليوم التالي.


أمام مواطنه شون كوينان، لم يتمكن جايد من مجاراة إيقاع المباراة، فتلقى ثمانية أشواط متتالية، قبل أن يقرر الانسحاب عند النتيجة ستة أشواط دون رد وشوطين دون رد في المجموعة الثانية.


ورغم عدم صدور توضيح رسمي بشأن سبب الانسحاب، فإن ضغط المباريات وتقارب مواعيدها، إلى جانب الظروف المناخية، بدت عوامل حاسمة في نهاية مشواره.


وبذلك، تبخر حلم جايد ببلوغ النهائي، فيما واصل كوينان طريقه نحو المباراة الختامية.


ورغم النهاية المؤلمة، تبقى مشاركة جايد مؤشرًا جديدًا على موهبته الكبيرة، لكنها أكدت أيضًا أن طريق الاحتراف لا يختبر المهارة فقط، بل يختبر قدرة اللاعبين على الصمود بدنيًا حتى اللحظة الأخيرة!

من انتصار بطولي استمر أكثر من ثلاث ساعات... إلى انسحاب بعد دقائق قليلة فقط، الموهبة الفرنسية لبنانية الاصل الصاعدة دانييل جايد لم يستطع إكمال مشواره في بطولة أوريياج


لم تكتمل قصة الموهبة الفرنسية دانييل جايد في بطولة أوريياج، بعدما انتهى مشواره بطريقة لم يكن يتمناها. فاللاعب البالغ من العمر 17 عامًا، والذي لفت الأنظار هذا الموسم بعدما أصبح أول لاعب من مواليد 2009 يحقق فوزًا في إحدى بطولات الغراند سلام، اصطدم هذه المرة بحدود قدرته البدنية.


جايد وصل إلى نصف النهائي بعد أقل من يومين على مباراة استنزفت قواه، إذ احتاج إلى ثلاث ساعات وأربع وثلاثين دقيقة لحسم بطاقة العبور. لكن هذا المجهود الكبير ترك أثره في اليوم التالي.


أمام مواطنه شون كوينان، لم يتمكن جايد من مجاراة إيقاع المباراة، فتلقى ثمانية أشواط متتالية، قبل أن يقرر الانسحاب عند النتيجة ستة أشواط دون رد وشوطين دون رد في المجموعة الثانية.


ورغم عدم صدور توضيح رسمي بشأن سبب الانسحاب، فإن ضغط المباريات وتقارب مواعيدها، إلى جانب الظروف المناخية، بدت عوامل حاسمة في نهاية مشواره.


وبذلك، تبخر حلم جايد ببلوغ النهائي، فيما واصل كوينان طريقه نحو المباراة الختامية.


ورغم النهاية المؤلمة، تبقى مشاركة جايد مؤشرًا جديدًا على موهبته الكبيرة، لكنها أكدت أيضًا أن طريق الاحتراف لا يختبر المهارة فقط، بل يختبر قدرة اللاعبين على الصمود بدنيًا حتى اللحظة الأخيرة!