المحلية

ما الذي يريده لبنان من قمة واشنطن؟

الاثنين، 20 تموز 2026 | المصدر : REDTV


قمة واشنطن لن تُقاس بما سيُقال أمام الكاميرات… بل بما سيتغيّر على الأرض.


هذا ما يراه سياسي مخضرم يعتبر لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب محطة قد تنقل لبنان من إدارة أزماته إلى محاولة تفكيك الواقع الذي حكمه طوال خمسة عقود.


وبحسب السياسي، يحمل عون إلى واشنطن خريطة مطالب تبدأ بتثبيت وقف إطلاق النار ووقف العمليات الإسرائيلية، ثم الحصول على التزام أميركي بجدول زمني لانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق المحتلة جنوباً.


لكن الانسحاب ليس سوى المرحلة الأولى.


فالخطة تقوم على انتشار تدريجي للجيش اللبناني في المناطق المحررة، ما يتطلب زيادة المساعدات العسكرية والتجهيزات والدعم اللوجستي، بما يعزز سلطة الدولة وحصرية السلاح بيد مؤسساتها.


كما ينتظر لبنان تحريك ملف إعادة إعمار القرى، وعودة السكان، ومعالجة قضية الأسرى، لإزالة الذرائع التي تعرقل تثبيت الاستقرار.


أما العقدة المقبلة، فهي مصير «اليونيفيل» مع اقتراب انتهاء ولايتها، والحاجة إلى قوة دولية أو آلية بديلة تمنع الفراغ الأمني وتؤازر الجيش.


ووفق السياسي، اختار لبنان فصل مساره عن التفاهمات الإقليمية المتقلبة وتثبيت خيار «لبنان أولاً».


لكن نجاح القمة لن يكون ببيان سياسي جديد، بل بضمانات أميركية تحوّل وقف النار والانسحاب ودعم الجيش والإعمار إلى خطوات قابلة للتنفيذ.


قمة واشنطن لن تُقاس بما سيُقال أمام الكاميرات… بل بما سيتغيّر على الأرض.


هذا ما يراه سياسي مخضرم يعتبر لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب محطة قد تنقل لبنان من إدارة أزماته إلى محاولة تفكيك الواقع الذي حكمه طوال خمسة عقود.


وبحسب السياسي، يحمل عون إلى واشنطن خريطة مطالب تبدأ بتثبيت وقف إطلاق النار ووقف العمليات الإسرائيلية، ثم الحصول على التزام أميركي بجدول زمني لانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق المحتلة جنوباً.


لكن الانسحاب ليس سوى المرحلة الأولى.


فالخطة تقوم على انتشار تدريجي للجيش اللبناني في المناطق المحررة، ما يتطلب زيادة المساعدات العسكرية والتجهيزات والدعم اللوجستي، بما يعزز سلطة الدولة وحصرية السلاح بيد مؤسساتها.


كما ينتظر لبنان تحريك ملف إعادة إعمار القرى، وعودة السكان، ومعالجة قضية الأسرى، لإزالة الذرائع التي تعرقل تثبيت الاستقرار.


أما العقدة المقبلة، فهي مصير «اليونيفيل» مع اقتراب انتهاء ولايتها، والحاجة إلى قوة دولية أو آلية بديلة تمنع الفراغ الأمني وتؤازر الجيش.


ووفق السياسي، اختار لبنان فصل مساره عن التفاهمات الإقليمية المتقلبة وتثبيت خيار «لبنان أولاً».


لكن نجاح القمة لن يكون ببيان سياسي جديد، بل بضمانات أميركية تحوّل وقف النار والانسحاب ودعم الجيش والإعمار إلى خطوات قابلة للتنفيذ.