رياضة

يامال وكوبارسي يدخلان التاريخ مع تتويج إسبانيا بالمونديال

أطفال اسبانيا يكتبون التاريخ

الاثنين، 20 تموز 2026 | المصدر : REDTV


دخل الثنائي الإسباني الشاب لامين يامال وباو كوبارسي تاريخ كأس العالم، بعدما أسهما في تتويج منتخب إسبانيا بلقب مونديال 2026 عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد بعد التمديد، ليمنحا "لا روخا" لقبه العالمي الثاني بعد إنجاز عام 2010.

وشارك يامال وكوبارسي أساسيين في المباراة النهائية، ليصبحا من أصغر اللاعبين الذين يخوضون نهائي كأس العالم ضمن تشكيلة منتخب متوج باللقب، في إنجاز يؤكد المكانة التي يحتلها الجيل الإسباني الجديد رغم صغر سنه.


وانضم اللاعبان إلى قائمة تاريخية نادرة تضم خمسة أسماء فقط، يتقدمها الأسطورة البرازيلية بيليه الذي توج بمونديال 1958 وهو في السابعة عشرة من عمره، ثم الإيطالي جوزيبي بيرجومي في نسخة 1982، والفرنسي كيليان مبابي مع منتخب بلاده عام 2018، قبل أن يضيف يامال وكوبارسي اسميهما إلى هذه القائمة المميزة.


وخلال النهائي، قدم الثنائي أداءً لافتاً، حيث شكّل يامال مصدر إزعاج دائم لدفاع الأرجنتين بمهاراته وتحركاته، فيما لعب كوبارسي دوراً مهماً في الحفاظ على صلابة الخط الخلفي، رغم تألق الحارس إيميليانو مارتينيز الذي تصدى لعدة فرص خطيرة.


ويؤكد هذا الإنجاز استمرار صعود الكرة الإسبانية، بعدما جمع المنتخب بين لقبي كأس أوروبا وكأس العالم، وواصل سلسلة نتائجه التاريخية بوصوله إلى 38 مباراة متتالية من دون أي هزيمة، في بداية حقبة جديدة يقودها جيل شاب يَعِد بالمزيد من النجاحات.




دخل الثنائي الإسباني الشاب لامين يامال وباو كوبارسي تاريخ كأس العالم، بعدما أسهما في تتويج منتخب إسبانيا بلقب مونديال 2026 عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد بعد التمديد، ليمنحا "لا روخا" لقبه العالمي الثاني بعد إنجاز عام 2010.

وشارك يامال وكوبارسي أساسيين في المباراة النهائية، ليصبحا من أصغر اللاعبين الذين يخوضون نهائي كأس العالم ضمن تشكيلة منتخب متوج باللقب، في إنجاز يؤكد المكانة التي يحتلها الجيل الإسباني الجديد رغم صغر سنه.


وانضم اللاعبان إلى قائمة تاريخية نادرة تضم خمسة أسماء فقط، يتقدمها الأسطورة البرازيلية بيليه الذي توج بمونديال 1958 وهو في السابعة عشرة من عمره، ثم الإيطالي جوزيبي بيرجومي في نسخة 1982، والفرنسي كيليان مبابي مع منتخب بلاده عام 2018، قبل أن يضيف يامال وكوبارسي اسميهما إلى هذه القائمة المميزة.


وخلال النهائي، قدم الثنائي أداءً لافتاً، حيث شكّل يامال مصدر إزعاج دائم لدفاع الأرجنتين بمهاراته وتحركاته، فيما لعب كوبارسي دوراً مهماً في الحفاظ على صلابة الخط الخلفي، رغم تألق الحارس إيميليانو مارتينيز الذي تصدى لعدة فرص خطيرة.


ويؤكد هذا الإنجاز استمرار صعود الكرة الإسبانية، بعدما جمع المنتخب بين لقبي كأس أوروبا وكأس العالم، وواصل سلسلة نتائجه التاريخية بوصوله إلى 38 مباراة متتالية من دون أي هزيمة، في بداية حقبة جديدة يقودها جيل شاب يَعِد بالمزيد من النجاحات.