رياضة

حرب غرف الملابس الفرنسية

حرب غرف الملابس الفرنسية

الثلاثاء، 21 تموز 2026 | المصدر : REDTV

لم تكن صدمة الخروج من مونديال 2026 وحدها ما هزّ أركان المنتخب الفرنسي… فخلف الستار، كانت هناك معركة أخرى تدور بين نجوم "الديوك" والجهاز الفني من جهة، وقيادة الاتحاد الفرنسي من جهة ثانية. خلافات مالية، أزمات تنظيمية، وتوترات إدارية كشفت عن شرخ كبير داخل أحد أبرز منتخبات العالم.


كشفت صحف فرنسية عن أجواء متوترة عاشها المنتخب الفرنسي قبل وأثناء كأس العالم 2026، بعدما تصاعدت الخلافات بين اللاعبين والجهاز الفني وإدارة الاتحاد.


بداية الأزمة جاءت قبل البطولة، بعد تصريحات رئيس الاتحاد فيليب ديالو حول هوية المدرب المستقبلي للمنتخب، ما أثار استياء ديدييه ديشامب الذي اعتبر الأمر تدخلا في المرحلة الحالية.


داخل المعسكر، برز خلاف آخر حول توفير وسائل الاستشفاء، بعدما رفض الاتحاد في البداية طلب استخدام العلاج بالتبريد، قبل أن يضغط القائد كيليان مبابي لتأمين هذه الخدمة للاعبين.


كما اندلع جدل حول ترتيبات سفر العائلات، بعدما شعر اللاعبون بوجود تفضيل لمسؤولي الاتحاد في ظروف السفر والضيافة، على حساب عائلات النجوم.


أما المواجهة الأكبر فكانت حول المكافآت، إذ رفض مبابي تغيير نظام الحوافز المالية، مؤكدا أن الوصول إلى الأدوار المتقدمة في كأس العالم يمثل إنجازا يستحق التقدير.


ورغم التوصل إلى اتفاق قبل البطولة، بقيت العلاقة متوترة، خصوصا بعد رسالة تهنئة من رئيس الاتحاد عقب بلوغ نصف النهائي تجاهلت ذكر ديشامب وجهازه الفني.


وبين الطموح الرياضي والصراعات الإدارية، انتهت رحلة فرنسا في المونديال وسط أسئلة كبيرة حول مستقبل العلاقة بين نجوم المنتخب وقيادة الاتحاد بعد نهاية حقبة ديشامب.

لم تكن صدمة الخروج من مونديال 2026 وحدها ما هزّ أركان المنتخب الفرنسي… فخلف الستار، كانت هناك معركة أخرى تدور بين نجوم "الديوك" والجهاز الفني من جهة، وقيادة الاتحاد الفرنسي من جهة ثانية. خلافات مالية، أزمات تنظيمية، وتوترات إدارية كشفت عن شرخ كبير داخل أحد أبرز منتخبات العالم.


كشفت صحف فرنسية عن أجواء متوترة عاشها المنتخب الفرنسي قبل وأثناء كأس العالم 2026، بعدما تصاعدت الخلافات بين اللاعبين والجهاز الفني وإدارة الاتحاد.


بداية الأزمة جاءت قبل البطولة، بعد تصريحات رئيس الاتحاد فيليب ديالو حول هوية المدرب المستقبلي للمنتخب، ما أثار استياء ديدييه ديشامب الذي اعتبر الأمر تدخلا في المرحلة الحالية.


داخل المعسكر، برز خلاف آخر حول توفير وسائل الاستشفاء، بعدما رفض الاتحاد في البداية طلب استخدام العلاج بالتبريد، قبل أن يضغط القائد كيليان مبابي لتأمين هذه الخدمة للاعبين.


كما اندلع جدل حول ترتيبات سفر العائلات، بعدما شعر اللاعبون بوجود تفضيل لمسؤولي الاتحاد في ظروف السفر والضيافة، على حساب عائلات النجوم.


أما المواجهة الأكبر فكانت حول المكافآت، إذ رفض مبابي تغيير نظام الحوافز المالية، مؤكدا أن الوصول إلى الأدوار المتقدمة في كأس العالم يمثل إنجازا يستحق التقدير.


ورغم التوصل إلى اتفاق قبل البطولة، بقيت العلاقة متوترة، خصوصا بعد رسالة تهنئة من رئيس الاتحاد عقب بلوغ نصف النهائي تجاهلت ذكر ديشامب وجهازه الفني.


وبين الطموح الرياضي والصراعات الإدارية، انتهت رحلة فرنسا في المونديال وسط أسئلة كبيرة حول مستقبل العلاقة بين نجوم المنتخب وقيادة الاتحاد بعد نهاية حقبة ديشامب.