المحلية

"ترامب يفهمني".. أول تعليق من بري على لقاء عون

الأربعاء، 22 تموز 2026 | المصدر : REDTV


من البيت الأبيض، أكد الرئيس جوزاف عون التزام بعبدا بإتفاق الإطار، واضعاً رئيس مجلس النواب نبيه بري في خانة الداعمين لإنهاء الحرب، انطلاقاً من كونه "رجل دولة".. وهو موقفٌ لاقاهُ الرئيس الأميركي بوصف بري بالشخص "الجيد" الذي سيدعم التقدم فور رؤيته.


وفي هذا السياق، تتريث مصادر مطلعة على كواليس عين التينة، عبر "ريد تي في"، في إطلاق الأحكام المسبقة على اللقاء، معتبرةً أنه في حال وُجدت أي إيجابية فلا بد من البناء عليها، لكنها تتوقف عند ما حصل في الجنوب بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي النار على الجيش اللبناني في المناطق النموذجية، ومن هذا المنطلق لا يمكن الحكم على أي نتائج إلا بعد الانسحاب الكامل.


بدورها، جزمت مصادر حركة أمل عبر "ريد تي في" أن الرئيس بري لا يتوقف عند الأمور الشكلية، بل عن ما ينتج عن هذه القمة وتحقيق الأهداف؛ من وقفٍ للاعتداءات، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، بالإضافة إلى عودة الأسرى وإطلاق ورشة الإعمار التي تمهد لعودة الأهالي.


وفي وقتٍ لم يُنعِ فيه بري مسار "إسلام آباد" وتأثيره في المسار اللبناني، وضعت المصادر الحديث عن "المناطق النموذجية" وانتشار الجيش فيها في خانة "الكذبة والحملة الإعلامية الترويجية"؛ وتضيف: "فالمناطق المقترحة من قِبل الإسرائيلي غير محتلة أصلاً، وإذا كان المقصود السيطرة بالنار.. فإن المُسيّرات الإسرائيلية لا تزال فوق بيروت، أي إنها تحت السيطرة بالنار".


أما عن مواقف ترامب لجهة دعم الجيش، أو جهوزيته للتواصل مع الحزب في إطار حصرية السلاح، فتتساءل المصادر عن جدية ترامب في تطبيق ما يقوله، مؤكدةً أن لا تعويلَ على نتائج "عظيمة" ما لم يَعُد الرئيس عون بجدولٍ زمني ملموس للانسحاب الكامل ووقفٍ جدي لإطلاق النار.. وبخلاف ذلك، سيبقى لبنانُ كمن يبقى معلقاً بـ"حبال الهوى".


وتستدرك المصادر بالإشارة إلى أن الرئيس بري لم يكن في أي محطة ضد خطوةٍ تحمل إيجابيات، لكن من المفترض أن يلمس شيئاً بيده حتى يبني على الشيء مقتضاه.


من البيت الأبيض، أكد الرئيس جوزاف عون التزام بعبدا بإتفاق الإطار، واضعاً رئيس مجلس النواب نبيه بري في خانة الداعمين لإنهاء الحرب، انطلاقاً من كونه "رجل دولة".. وهو موقفٌ لاقاهُ الرئيس الأميركي بوصف بري بالشخص "الجيد" الذي سيدعم التقدم فور رؤيته.


وفي هذا السياق، تتريث مصادر مطلعة على كواليس عين التينة، عبر "ريد تي في"، في إطلاق الأحكام المسبقة على اللقاء، معتبرةً أنه في حال وُجدت أي إيجابية فلا بد من البناء عليها، لكنها تتوقف عند ما حصل في الجنوب بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي النار على الجيش اللبناني في المناطق النموذجية، ومن هذا المنطلق لا يمكن الحكم على أي نتائج إلا بعد الانسحاب الكامل.


بدورها، جزمت مصادر حركة أمل عبر "ريد تي في" أن الرئيس بري لا يتوقف عند الأمور الشكلية، بل عن ما ينتج عن هذه القمة وتحقيق الأهداف؛ من وقفٍ للاعتداءات، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، بالإضافة إلى عودة الأسرى وإطلاق ورشة الإعمار التي تمهد لعودة الأهالي.


وفي وقتٍ لم يُنعِ فيه بري مسار "إسلام آباد" وتأثيره في المسار اللبناني، وضعت المصادر الحديث عن "المناطق النموذجية" وانتشار الجيش فيها في خانة "الكذبة والحملة الإعلامية الترويجية"؛ وتضيف: "فالمناطق المقترحة من قِبل الإسرائيلي غير محتلة أصلاً، وإذا كان المقصود السيطرة بالنار.. فإن المُسيّرات الإسرائيلية لا تزال فوق بيروت، أي إنها تحت السيطرة بالنار".


أما عن مواقف ترامب لجهة دعم الجيش، أو جهوزيته للتواصل مع الحزب في إطار حصرية السلاح، فتتساءل المصادر عن جدية ترامب في تطبيق ما يقوله، مؤكدةً أن لا تعويلَ على نتائج "عظيمة" ما لم يَعُد الرئيس عون بجدولٍ زمني ملموس للانسحاب الكامل ووقفٍ جدي لإطلاق النار.. وبخلاف ذلك، سيبقى لبنانُ كمن يبقى معلقاً بـ"حبال الهوى".


وتستدرك المصادر بالإشارة إلى أن الرئيس بري لم يكن في أي محطة ضد خطوةٍ تحمل إيجابيات، لكن من المفترض أن يلمس شيئاً بيده حتى يبني على الشيء مقتضاه.