وجهة نظر

الأشهر الثلاثة الأخطر، مصير الحزب يرسم المشهد، التصعيد لن يكون عابرًا و الشرق الأوسط على عتبة مواجهة

الخميس، 23 تموز 2026 | المصدر : SPOT SHOT


اعتبر الأكاديمي والباحث في التاريخ السياسي والمتخصص في الحركات الشيعية والشأن الإيراني خالد الحاج، أن لبنان يمر بمرحلة مصيرية، مشيراً إلى أن استمرار الهدنة في جنوب لبنان، رغم تعثر التفاهم الإيراني – الأميركي، يعود إلى نجاح الدولة اللبنانية في إدارة المسار التفاوضي الدبلوماسي.


وأوضح الحاج أن المفاوضات التي تقودها الدولة اللبنانية ستستمر بغض النظر عن تطورات الحرب الإيرانية – الأميركية، لافتاً إلى أن أي قرار بمشاركة الحرس الثوري في المواجهة سيؤدي إلى انخراطه فيها، معتبراً أن مرحلة التصعيد، إذا حصلت، لن تكون سريعة أو قصيرة.


ورأى أن المنطقة مقبلة على صراع كبير خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، واصفاً إياها بأنها ستكون الأصعب، مضيفاً أنه لا يتوقع في المستقبل القريب وجود أي سلاح يهدد الدولة اللبنانية.


وفي الشأن الداخلي، قال الحاج إن رئيس مجلس النواب نبيه بري يؤدي دور "ضابط النزاع"، ويحاول حماية الطائفة الشيعية واستيعاب تداعيات المرحلة، ولا سيما في ما يتعلق بمصير حزب الله.


كما حذّر من وجود عمل جدي يستهدف تفجير الوضع الداخلي، معتبراً أن الأساليب التي استُخدمت في سوريا وفي أحداث السابع من أيار قد تُستخدم مجدداً داخل لبنان، بما يهدد الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"


اعتبر الأكاديمي والباحث في التاريخ السياسي والمتخصص في الحركات الشيعية والشأن الإيراني خالد الحاج، أن لبنان يمر بمرحلة مصيرية، مشيراً إلى أن استمرار الهدنة في جنوب لبنان، رغم تعثر التفاهم الإيراني – الأميركي، يعود إلى نجاح الدولة اللبنانية في إدارة المسار التفاوضي الدبلوماسي.


وأوضح الحاج أن المفاوضات التي تقودها الدولة اللبنانية ستستمر بغض النظر عن تطورات الحرب الإيرانية – الأميركية، لافتاً إلى أن أي قرار بمشاركة الحرس الثوري في المواجهة سيؤدي إلى انخراطه فيها، معتبراً أن مرحلة التصعيد، إذا حصلت، لن تكون سريعة أو قصيرة.


ورأى أن المنطقة مقبلة على صراع كبير خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، واصفاً إياها بأنها ستكون الأصعب، مضيفاً أنه لا يتوقع في المستقبل القريب وجود أي سلاح يهدد الدولة اللبنانية.


وفي الشأن الداخلي، قال الحاج إن رئيس مجلس النواب نبيه بري يؤدي دور "ضابط النزاع"، ويحاول حماية الطائفة الشيعية واستيعاب تداعيات المرحلة، ولا سيما في ما يتعلق بمصير حزب الله.


كما حذّر من وجود عمل جدي يستهدف تفجير الوضع الداخلي، معتبراً أن الأساليب التي استُخدمت في سوريا وفي أحداث السابع من أيار قد تُستخدم مجدداً داخل لبنان، بما يهدد الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"