المحلية

اختبار ما بعد واشنطن

الجمعة، 24 تموز 2026 | المصدر : REDTV


انتهت صورة البيت الأبيض... وبدأ اختبار الجنوب.


زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن أغلقت فصل الرسائل السياسية، لكنها فتحت فصلًا أصعب: هل تتحول التعهدات إلى وقائع على الأرض؟


العدّ التنازلي بدأ في الرابع من آب.


هناك، في روما، ستُختبر المرحلة الجديدة خلال الجولة المقبلة من المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية.


لكن العقدة ظهرت قبل الوصول إلى الطاولة.


مع بدء تطبيق "اتفاق الإطار" بالتزامن مع زيارة عون، انفجر الخلاف حول المناطق "التجريبية".


الجغرافيا لم تعد مجرد خرائط... بل أصبحت عنوان الصراع المقبل.


لماذا؟


لأن بعض هذه المناطق لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، فيما يبقى السؤال الأكبر: من يراقب الانسحاب؟ ومن يضمن التنفيذ؟


هنا تظهر أولى العقد.


آلية التحقق بعد الانسحاب الإسرائيلي لا تزال غير محسومة، وسط معلومات عن تردد أميركي في الانتشار الميداني جنوبًا، ما يفتح الباب أمام دور محتمل لقوات الطوارئ الدولية.


لكن الاختبار الثاني أكثر تعقيدًا.


فالدولة اللبنانية تواجه مسارين متوازيين: اعتداءات إسرائيلية مستمرة من جهة، وسلاح الحزب الذي تريد السلطة وضعه ضمن مسار حصر السلاح بيد الدولة من جهة أخرى.


وهنا تكمن المعركة الحقيقية لما بعد واشنطن.


فبحسب أوساط دبلوماسية للRED TV، فإن نجاح المرحلة المقبلة يرتبط بقدرة الدولة على تثبيت حضورها، وتحويل التفاهمات إلى خطوات عملية.


لكن الداخل اللبناني لا يسير بإيقاع واحد.


فالرئيس نبيه بري، وفق هذه الأوساط، لا يرفض المسار التفاوضي بحد ذاته، لكنه يربط موقفه بما ستنتجه الأرض، معتبرًا أن المعيار يبقى بالأفعال لا بالأقوال.


الآن، لم تعد القضية في ما قيل داخل واشنطن...


بل بما سيحدث في الجنوب.


لأن المرحلة المقبلة لن تُقاس بحجم الوعود، بل بقدرة الدولة على فرض واقع جديد.


انتهت صورة البيت الأبيض... وبدأ اختبار الجنوب.


زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن أغلقت فصل الرسائل السياسية، لكنها فتحت فصلًا أصعب: هل تتحول التعهدات إلى وقائع على الأرض؟


العدّ التنازلي بدأ في الرابع من آب.


هناك، في روما، ستُختبر المرحلة الجديدة خلال الجولة المقبلة من المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية.


لكن العقدة ظهرت قبل الوصول إلى الطاولة.


مع بدء تطبيق "اتفاق الإطار" بالتزامن مع زيارة عون، انفجر الخلاف حول المناطق "التجريبية".


الجغرافيا لم تعد مجرد خرائط... بل أصبحت عنوان الصراع المقبل.


لماذا؟


لأن بعض هذه المناطق لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، فيما يبقى السؤال الأكبر: من يراقب الانسحاب؟ ومن يضمن التنفيذ؟


هنا تظهر أولى العقد.


آلية التحقق بعد الانسحاب الإسرائيلي لا تزال غير محسومة، وسط معلومات عن تردد أميركي في الانتشار الميداني جنوبًا، ما يفتح الباب أمام دور محتمل لقوات الطوارئ الدولية.


لكن الاختبار الثاني أكثر تعقيدًا.


فالدولة اللبنانية تواجه مسارين متوازيين: اعتداءات إسرائيلية مستمرة من جهة، وسلاح الحزب الذي تريد السلطة وضعه ضمن مسار حصر السلاح بيد الدولة من جهة أخرى.


وهنا تكمن المعركة الحقيقية لما بعد واشنطن.


فبحسب أوساط دبلوماسية للRED TV، فإن نجاح المرحلة المقبلة يرتبط بقدرة الدولة على تثبيت حضورها، وتحويل التفاهمات إلى خطوات عملية.


لكن الداخل اللبناني لا يسير بإيقاع واحد.


فالرئيس نبيه بري، وفق هذه الأوساط، لا يرفض المسار التفاوضي بحد ذاته، لكنه يربط موقفه بما ستنتجه الأرض، معتبرًا أن المعيار يبقى بالأفعال لا بالأقوال.


الآن، لم تعد القضية في ما قيل داخل واشنطن...


بل بما سيحدث في الجنوب.


لأن المرحلة المقبلة لن تُقاس بحجم الوعود، بل بقدرة الدولة على فرض واقع جديد.