الاقتصاد

فاتورة المحروقات تحلّق

فاتورة المحروقات تحلّق

الجمعة، 24 تموز 2026 | المصدر : REDTV


في لبنان... لم تعد فاتورة الوقود مجرد رقم في جدول رسمي، بل أصبحت مؤشراً جديداً على ارتفاع كلفة الحياة اليومية، بعدما سجّل جدول الأسعار الصادر اليوم قفزة جديدة في أسعار البنزين والمازوت.

فقد ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان بـ67 ألف ليرة ليصل إلى مليونين و414 ألف ليرة، كما ارتفع سعر البنزين 98 أوكتان بالقيمة نفسها ليبلغ مليونين و432 ألف ليرة.

أما المازوت، فسجّل الزيادة الأكبر، مع ارتفاع بلغ 110 آلاف ليرة للصفيحة، ليصل سعرها إلى مليونين و209 آلاف ليرة، فيما بقي سعر قارورة الغاز مستقراً عند مليون و127 ألف ليرة.

ويأتي ارتفاع المحروقات بالتزامن مع صعود أسعار النفط عالمياً وتجاوز خام برنت حاجز المئة دولار للبرميل. وفي بلد يعتمد بشكل كبير على استيراد المشتقات النفطية، لا ينعكس ارتفاع الأسعار عند المضخات فقط، بل يمتد إلى كلفة النقل والإنتاج والخدمات، ليضيف عبئاً جديداً على اقتصاد يواجه أصلاً ضغوطاً متراكمة.


في لبنان... لم تعد فاتورة الوقود مجرد رقم في جدول رسمي، بل أصبحت مؤشراً جديداً على ارتفاع كلفة الحياة اليومية، بعدما سجّل جدول الأسعار الصادر اليوم قفزة جديدة في أسعار البنزين والمازوت.

فقد ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان بـ67 ألف ليرة ليصل إلى مليونين و414 ألف ليرة، كما ارتفع سعر البنزين 98 أوكتان بالقيمة نفسها ليبلغ مليونين و432 ألف ليرة.

أما المازوت، فسجّل الزيادة الأكبر، مع ارتفاع بلغ 110 آلاف ليرة للصفيحة، ليصل سعرها إلى مليونين و209 آلاف ليرة، فيما بقي سعر قارورة الغاز مستقراً عند مليون و127 ألف ليرة.

ويأتي ارتفاع المحروقات بالتزامن مع صعود أسعار النفط عالمياً وتجاوز خام برنت حاجز المئة دولار للبرميل. وفي بلد يعتمد بشكل كبير على استيراد المشتقات النفطية، لا ينعكس ارتفاع الأسعار عند المضخات فقط، بل يمتد إلى كلفة النقل والإنتاج والخدمات، ليضيف عبئاً جديداً على اقتصاد يواجه أصلاً ضغوطاً متراكمة.