المحلية

السنيورة يروي حكاية أبو عمر

الجمعة، 24 تموز 2026 | المصدر : REDTV

ملف "أبو عمر"... لا يزال يكشف فصولاً جديدة.


وفي أولى الإفادات القضائية المنشورة في القضية والتي حصلت عليها red tv قدّم رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة روايته الكاملة عن كيفية دخوله إلى شبكة تواصل مع شخصية تبيّن لاحقاً أنها وهمية، كانت تقدّم نفسها على أنها مقرّبة من الديوان الملكي السعودي.


وبحسب إفادة السنيورة أمام القضاء، بدأت القصة عام 2021، عندما عرّفه المفكر رضوان السيد إلى الشيخ خالد السبسبي، الذي كان يجري اتصالات هاتفية بشخص يعرّف نفسه باسم "أبو عمر".


في البداية، كانت المحادثات تتم عبر مكبر الصوت داخل مكتب السنيورة، بحضور السيد والسبسبي، قبل أن يتحول التواصل إلى اتصالات مباشرة بين السنيورة و"أبو عمر" اعتباراً من عام 2023.


السنيورة قال إنه لم يحاول التحقق من هوية الرجل، لأنه وثق برضوان السيد، الذي أخبره أن "أبو عمر" قريب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ويعمل في الديوان الملكي. ويؤكد أن العلاقة بقيت محصورة باتصالات هاتفية، من دون أي لقاء شخصي.


وخلال التحقيق، شدد السنيورة على أن "أبو عمر" لم يطلب منه أي خدمات أو منافع سياسية أو مالية، باستثناء طلب وحيد يتعلق بالمساعدة في تسديد فاتورة استشفاء لسيدة في مستشفى المقاصد، مؤكداً أن مبلغاً يقارب ستمئة وخمسين دولاراً دُفع مباشرة إلى المستشفى بعد التحقق من الحالة.


لكن الإفادة تكشف أيضاً عن محطة يعتبرها السنيورة مفصلية في مسار العلاقة.


ففي مطلع عام 2025، وبعد الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة، طرح "أبو عمر" دعمه للنائب فؤاد مخزومي لتولي رئاسة الحكومة.


ويقول السنيورة إن ذلك أدى إلى نقاش حاد بينهما، وأثار لديه علامات استفهام حول حقيقة هذا التوجه، قبل أن تتراجع الاتصالات تدريجياً وتنقطع نهائياً في النصف الثاني من عام 2025.


وأكد السنيورة خلال افادته أنه لم يكن الوحيد الذي سمع باسم "أبو عمر".


فقد عرّف به الوزيرة السابقة بهية الحريري خلال اتصال هاتفي للتعزية بوفاة زوجها، كما أشار إليه في حديث عابر مع الرئيس نجيب ميقاتي، من دون أن يكون ذلك مرتبطاً بالاستشارات النيابية أو بأي ملف سياسي.


وفي ختام إفادته، أكد السنيورة أنه، كما رضوان السيد، كان ضحية خداع، وأنه لم يدرك حقيقة الشخصية إلا بعد انكشاف القضية، مشيراً إلى أن التواصل بينهما بعد ذلك اتسم بالدهشة من حجم ما وصفه بالخداع الذي استمر سنوات.


هكذا، تفتح إفادة السنيورة الباب أمام أسئلة جديدة في قضية "أبو عمر"، فيما يُنتظر أن تكشف الإفادات القضائية المقبلة مزيداً من تفاصيل واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط السياسية اللبنانية.

ملف "أبو عمر"... لا يزال يكشف فصولاً جديدة.


وفي أولى الإفادات القضائية المنشورة في القضية والتي حصلت عليها red tv قدّم رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة روايته الكاملة عن كيفية دخوله إلى شبكة تواصل مع شخصية تبيّن لاحقاً أنها وهمية، كانت تقدّم نفسها على أنها مقرّبة من الديوان الملكي السعودي.


وبحسب إفادة السنيورة أمام القضاء، بدأت القصة عام 2021، عندما عرّفه المفكر رضوان السيد إلى الشيخ خالد السبسبي، الذي كان يجري اتصالات هاتفية بشخص يعرّف نفسه باسم "أبو عمر".


في البداية، كانت المحادثات تتم عبر مكبر الصوت داخل مكتب السنيورة، بحضور السيد والسبسبي، قبل أن يتحول التواصل إلى اتصالات مباشرة بين السنيورة و"أبو عمر" اعتباراً من عام 2023.


السنيورة قال إنه لم يحاول التحقق من هوية الرجل، لأنه وثق برضوان السيد، الذي أخبره أن "أبو عمر" قريب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ويعمل في الديوان الملكي. ويؤكد أن العلاقة بقيت محصورة باتصالات هاتفية، من دون أي لقاء شخصي.


وخلال التحقيق، شدد السنيورة على أن "أبو عمر" لم يطلب منه أي خدمات أو منافع سياسية أو مالية، باستثناء طلب وحيد يتعلق بالمساعدة في تسديد فاتورة استشفاء لسيدة في مستشفى المقاصد، مؤكداً أن مبلغاً يقارب ستمئة وخمسين دولاراً دُفع مباشرة إلى المستشفى بعد التحقق من الحالة.


لكن الإفادة تكشف أيضاً عن محطة يعتبرها السنيورة مفصلية في مسار العلاقة.


ففي مطلع عام 2025، وبعد الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة، طرح "أبو عمر" دعمه للنائب فؤاد مخزومي لتولي رئاسة الحكومة.


ويقول السنيورة إن ذلك أدى إلى نقاش حاد بينهما، وأثار لديه علامات استفهام حول حقيقة هذا التوجه، قبل أن تتراجع الاتصالات تدريجياً وتنقطع نهائياً في النصف الثاني من عام 2025.


وأكد السنيورة خلال افادته أنه لم يكن الوحيد الذي سمع باسم "أبو عمر".


فقد عرّف به الوزيرة السابقة بهية الحريري خلال اتصال هاتفي للتعزية بوفاة زوجها، كما أشار إليه في حديث عابر مع الرئيس نجيب ميقاتي، من دون أن يكون ذلك مرتبطاً بالاستشارات النيابية أو بأي ملف سياسي.


وفي ختام إفادته، أكد السنيورة أنه، كما رضوان السيد، كان ضحية خداع، وأنه لم يدرك حقيقة الشخصية إلا بعد انكشاف القضية، مشيراً إلى أن التواصل بينهما بعد ذلك اتسم بالدهشة من حجم ما وصفه بالخداع الذي استمر سنوات.


هكذا، تفتح إفادة السنيورة الباب أمام أسئلة جديدة في قضية "أبو عمر"، فيما يُنتظر أن تكشف الإفادات القضائية المقبلة مزيداً من تفاصيل واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط السياسية اللبنانية.