الاقتصاد الأسواق تشتعل
الأسواق تشتعل
الجمعة، 24 تموز 2026 | المصدر : REDTV
أسواق الطاقة تعود إلى قلب العاصفة بعدما أعادت هجمات البحر الأحمر المخاوف إلى واجهة الأسواق، ودفعَت أسعار النفط إلى تسجيل مكاسب قوية.
فقد تراجعت أسعار خام برنت في التداولات الأخيرة بنسبة 1.11% ليصل إلى نحو 99.55 دولاراً للبرميل، بعدما تجاوز حاجز 100 دولار عند التسوية للمرة الأولى منذ مايو، لكنه يبقى على مسار تسجيل مكاسب أسبوعية قوية بنحو 13%.
أما خام غرب تكساس الوسيط، فانخفض إلى 91.06 دولاراً للبرميل، لكنه يتجه بدوره لتحقيق ارتفاع أسبوعي يقارب 10.4%. وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وطرق الشحن، خصوصاً بعد الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر.
في المقابل، واصل الذهب تراجعه، فانخفض سعر الأونصة إلى نحو 4030 دولاراً، متأثراً بارتفاع النفط ومخاوف التضخم وتوقعات بقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة.
أما الدولار، فاستفاد من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، ليحافظ على قوته مقابل العملات الرئيسية، في وقت تزيد فيه الرسوم الجمركية الجديدة مخاوف الأسواق من موجة تضخم إضافية.
بين النفط والذهب والدولار، تعكس الأسواق اليوم صورة واحدة: الجغرافيا السياسية أصبحت المحرك الأكبر للأسعار، وأي اضطراب جديد قد يعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي.
أسواق الطاقة تعود إلى قلب العاصفة بعدما أعادت هجمات البحر الأحمر المخاوف إلى واجهة الأسواق، ودفعَت أسعار النفط إلى تسجيل مكاسب قوية.
فقد تراجعت أسعار خام برنت في التداولات الأخيرة بنسبة 1.11% ليصل إلى نحو 99.55 دولاراً للبرميل، بعدما تجاوز حاجز 100 دولار عند التسوية للمرة الأولى منذ مايو، لكنه يبقى على مسار تسجيل مكاسب أسبوعية قوية بنحو 13%.
أما خام غرب تكساس الوسيط، فانخفض إلى 91.06 دولاراً للبرميل، لكنه يتجه بدوره لتحقيق ارتفاع أسبوعي يقارب 10.4%. وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وطرق الشحن، خصوصاً بعد الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر.
في المقابل، واصل الذهب تراجعه، فانخفض سعر الأونصة إلى نحو 4030 دولاراً، متأثراً بارتفاع النفط ومخاوف التضخم وتوقعات بقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة.
أما الدولار، فاستفاد من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، ليحافظ على قوته مقابل العملات الرئيسية، في وقت تزيد فيه الرسوم الجمركية الجديدة مخاوف الأسواق من موجة تضخم إضافية.
بين النفط والذهب والدولار، تعكس الأسواق اليوم صورة واحدة: الجغرافيا السياسية أصبحت المحرك الأكبر للأسعار، وأي اضطراب جديد قد يعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي.