الاقتصاد

ترامب يشعل حرب الرسوم

ترامب يشعل حرب الرسوم

الجمعة، 24 تموز 2026 | المصدر : REDTV


من جديد... تعود الرسوم الجمركية لتكون سلاح واشنطن في معركة التجارة العالمية.

إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتحت جبهة اقتصادية جديدة، بعدما فرضت رسوماً جمركية إضافية على واردات من نحو 60 شريكاً تجارياً، بينها الصين والاتحاد الأوروبي، بنسب تراوحت بين 10 و12.5%.

القرار الأميركي، الذي دخل حيّز التنفيذ بالتزامن مع انتهاء العمل بالرسوم المؤقتة السابقة، يستهدف ما يقارب كامل الواردات الأميركية، مع استثناءات تشمل النفط والغاز والأسمدة وبعض المواد الغذائية.

وتقول واشنطن إن الخطوة تأتي لمواجهة ما تصفه بانتهاكات مرتبطة بالعمل القسري وحماية حقوق العمال، فيما يرى منتقدو الإدارة الأميركية أن الرسوم تشكل امتداداً لسياسة ترامب الهادفة إلى تقليص العجز التجاري وإعادة رسم قواعد التجارة العالمية.

الصين والاتحاد الأوروبي كانا في مقدمة المتأثرين، وسط اعتراضات أوروبية ورفض من دول عدة اعتبرت الإجراءات غير مبررة.

وتأتي هذه الخطوة بعد إلغاء المحكمة العليا الأميركية رسوماً سابقة فرضها ترامب العام الماضي، لتعيد الإدارة استخدام أدوات قانونية أخرى للإبقاء على سياسة التعريفات الجمركية.

وبين حماية الصناعة الأميركية وخطر تصعيد الحرب التجارية، يبقى السؤال: هل تنجح واشنطن في فرض شروطها... أم تفتح الباب أمام موجة جديدة من المواجهات الاقتصادية العالمية؟


من جديد... تعود الرسوم الجمركية لتكون سلاح واشنطن في معركة التجارة العالمية.

إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتحت جبهة اقتصادية جديدة، بعدما فرضت رسوماً جمركية إضافية على واردات من نحو 60 شريكاً تجارياً، بينها الصين والاتحاد الأوروبي، بنسب تراوحت بين 10 و12.5%.

القرار الأميركي، الذي دخل حيّز التنفيذ بالتزامن مع انتهاء العمل بالرسوم المؤقتة السابقة، يستهدف ما يقارب كامل الواردات الأميركية، مع استثناءات تشمل النفط والغاز والأسمدة وبعض المواد الغذائية.

وتقول واشنطن إن الخطوة تأتي لمواجهة ما تصفه بانتهاكات مرتبطة بالعمل القسري وحماية حقوق العمال، فيما يرى منتقدو الإدارة الأميركية أن الرسوم تشكل امتداداً لسياسة ترامب الهادفة إلى تقليص العجز التجاري وإعادة رسم قواعد التجارة العالمية.

الصين والاتحاد الأوروبي كانا في مقدمة المتأثرين، وسط اعتراضات أوروبية ورفض من دول عدة اعتبرت الإجراءات غير مبررة.

وتأتي هذه الخطوة بعد إلغاء المحكمة العليا الأميركية رسوماً سابقة فرضها ترامب العام الماضي، لتعيد الإدارة استخدام أدوات قانونية أخرى للإبقاء على سياسة التعريفات الجمركية.

وبين حماية الصناعة الأميركية وخطر تصعيد الحرب التجارية، يبقى السؤال: هل تنجح واشنطن في فرض شروطها... أم تفتح الباب أمام موجة جديدة من المواجهات الاقتصادية العالمية؟