المحلية

بعد أربعة أيام من الانتظار... ماذا وجد أهالي زوطر الغربية؟

الجمعة، 24 تموز 2026 | المصدر : REDTV


أربعة أيام من الانتظار انتهت بلحظة عبور… لكن ما وجده أهالي زوطر الغربية خلف الحواجز لم يكن عودة طبيعية إلى البلدة، بل مواجهة مباشرة مع حجم الكارثة.


بعد إجراءات أمنية مشددة وعمليات تفتيش للسيارات، سمح الجيش اللبناني لسكان الحارة الغربية بالدخول إلى منازلهم بآلياتهم الخاصة، في أول خطوة تنفيذية لعودة الأهالي إلى البلدة الواقعة ضمن إحدى المناطق التجريبية الخاضعة لترتيبات ميدانية برعاية أميركية.


الدخول لم يكن سهلًا.


ساعات من التجمع والمفاوضات سبقت فتح الطريق، بعدما أصر الأهالي والبلدية على دخول السكان بآلياتهم، بدل الاكتفاء بربّ كل أسرة على متن آلية عسكرية.


وعند الوصول، ظهرت الصورة الحقيقية.


رئيس البلدية عبد عز الدين وصف الوضع بالكارثي، مؤكدًا أن ما شاهده على الأرض يفوق كل ما نُقل، وأن حجم الدمار يجعل الوصول إلى عدد من الأحياء مستحيلًا حتى الآن.


وكان الجيش قد قيّد الدخول مؤقتًا بالتزامن مع عمليات مسح للطرقات والمنازل وإزالة الذخائر والمخلفات، قبل السماح بعودة تدريجية ومنظّمة.


لكن المشهد بقي ناقصًا.


فوسائل الإعلام مُنعت من مرافقة الأهالي، ما دفع السكان إلى المطالبة بحضورها لنقل حجم الدمار والمعاناة، مؤكدين أن الإعلام شريك أساسي في إيصال صوتهم.


وبين فرحة الوصول وصدمة الخراب، تبدأ زوطر الغربية أولى خطواتها نحو الحياة.


لكن متى تُفتح بقية الأحياء؟


ومتى تُنقل الصورة الكاملة لما حلّ بالبلدة؟


أربعة أيام من الانتظار انتهت بلحظة عبور… لكن ما وجده أهالي زوطر الغربية خلف الحواجز لم يكن عودة طبيعية إلى البلدة، بل مواجهة مباشرة مع حجم الكارثة.


بعد إجراءات أمنية مشددة وعمليات تفتيش للسيارات، سمح الجيش اللبناني لسكان الحارة الغربية بالدخول إلى منازلهم بآلياتهم الخاصة، في أول خطوة تنفيذية لعودة الأهالي إلى البلدة الواقعة ضمن إحدى المناطق التجريبية الخاضعة لترتيبات ميدانية برعاية أميركية.


الدخول لم يكن سهلًا.


ساعات من التجمع والمفاوضات سبقت فتح الطريق، بعدما أصر الأهالي والبلدية على دخول السكان بآلياتهم، بدل الاكتفاء بربّ كل أسرة على متن آلية عسكرية.


وعند الوصول، ظهرت الصورة الحقيقية.


رئيس البلدية عبد عز الدين وصف الوضع بالكارثي، مؤكدًا أن ما شاهده على الأرض يفوق كل ما نُقل، وأن حجم الدمار يجعل الوصول إلى عدد من الأحياء مستحيلًا حتى الآن.


وكان الجيش قد قيّد الدخول مؤقتًا بالتزامن مع عمليات مسح للطرقات والمنازل وإزالة الذخائر والمخلفات، قبل السماح بعودة تدريجية ومنظّمة.


لكن المشهد بقي ناقصًا.


فوسائل الإعلام مُنعت من مرافقة الأهالي، ما دفع السكان إلى المطالبة بحضورها لنقل حجم الدمار والمعاناة، مؤكدين أن الإعلام شريك أساسي في إيصال صوتهم.


وبين فرحة الوصول وصدمة الخراب، تبدأ زوطر الغربية أولى خطواتها نحو الحياة.


لكن متى تُفتح بقية الأحياء؟


ومتى تُنقل الصورة الكاملة لما حلّ بالبلدة؟