المحلية زوطر تعود رغم الجراح
السبت، 25 تموز 2026 | المصدر : REDTV
منذ ساعات الفجر الأولى، عادت الطوابير إلى مداخل زوطر الغربية. سيارات مصطفّة، عائلات تنتظر، ووجوه تحمل مزيجًا من الشوق والقلق. في اليوم الثاني من العودة، لم يكن المشهد مجرد عبور إلى بلدة، بل رحلة نحو منازل غاب عنها أصحابها لأشهر، وسط أسئلة ثقيلة عن حجم الدمار وما تبقى من الذكريات.
كاميرا RED TV واكبت لحظة دخول إحدى السيدات إلى منزلها للمرة الأولى. الدموع سبقت الكلمات، فيما تحولت خطواتها داخل المنزل إلى شهادة حيّة على آثار الحرب، في مشهد اختصر معاناة مئات العائلات التي عادت لتتفقد بيوتها وأرزاقها.
ميدانيًا، يواصل الجيش اللبناني تنظيم عملية الدخول وفق آلية دقيقة، تقضي بالسماح لعشر سيارات فقط في كل دفعة إلى الجهة الغربية من البلدة، قبل خروجها لإفساح المجال أمام دفعة جديدة، في إطار إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى ضمان سلامة الأهالي وتنظيم الحركة.
وفي الوقت نفسه، نفت بلدية زوطر الغربية ما تم تداوله عن اعتماد البلدة نموذجًا أوليًا لخطة إعمار الجنوب أو وجود مشروع لإنشاء بيوت جاهزة بتمويل خارجي، مؤكدة أن أي خطة للإعمار تبقى من صلاحية الدولة اللبنانية والجهات الرسمية المختصة.
ومع استمرار العودة التدريجية، تبقى زوطر الغربية أمام مرحلة دقيقة. الأهالي يعودون خطوةً خطوة، لكن العودة الكاملة لن تكتمل إلا عندما تتحول الزيارات المؤقتة إلى استقرار دائم، وتُفتح أبواب البلدة أمام جميع أبنائها من دون قيود أو انتظار.
منذ ساعات الفجر الأولى، عادت الطوابير إلى مداخل زوطر الغربية. سيارات مصطفّة، عائلات تنتظر، ووجوه تحمل مزيجًا من الشوق والقلق. في اليوم الثاني من العودة، لم يكن المشهد مجرد عبور إلى بلدة، بل رحلة نحو منازل غاب عنها أصحابها لأشهر، وسط أسئلة ثقيلة عن حجم الدمار وما تبقى من الذكريات.
كاميرا RED TV واكبت لحظة دخول إحدى السيدات إلى منزلها للمرة الأولى. الدموع سبقت الكلمات، فيما تحولت خطواتها داخل المنزل إلى شهادة حيّة على آثار الحرب، في مشهد اختصر معاناة مئات العائلات التي عادت لتتفقد بيوتها وأرزاقها.
ميدانيًا، يواصل الجيش اللبناني تنظيم عملية الدخول وفق آلية دقيقة، تقضي بالسماح لعشر سيارات فقط في كل دفعة إلى الجهة الغربية من البلدة، قبل خروجها لإفساح المجال أمام دفعة جديدة، في إطار إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى ضمان سلامة الأهالي وتنظيم الحركة.
وفي الوقت نفسه، نفت بلدية زوطر الغربية ما تم تداوله عن اعتماد البلدة نموذجًا أوليًا لخطة إعمار الجنوب أو وجود مشروع لإنشاء بيوت جاهزة بتمويل خارجي، مؤكدة أن أي خطة للإعمار تبقى من صلاحية الدولة اللبنانية والجهات الرسمية المختصة.
ومع استمرار العودة التدريجية، تبقى زوطر الغربية أمام مرحلة دقيقة. الأهالي يعودون خطوةً خطوة، لكن العودة الكاملة لن تكتمل إلا عندما تتحول الزيارات المؤقتة إلى استقرار دائم، وتُفتح أبواب البلدة أمام جميع أبنائها من دون قيود أو انتظار.