الاقتصاد النينيو تضرب أفريقيا
النينيو تضرب أفريقيا
الاثنين، 27 تموز 2026 | المصدر : REDTV
قد لا تكون الرصاصة المقبلة هي الأخطر... بل قطرة المطر المفقودة. فالقارة الأفريقية تقف أمام تهديد مناخي غير مسبوق، مع تحذيرات من أن "النينيو الخارقة" قد تتحول من ظاهرة طبيعية إلى أزمة اقتصادية وإنسانية واسعة، تضرب الأمن الغذائي والاستقرار المالي في آن واحد.
البنك الأفريقي للتنمية يحذر من خسائر قد تتراوح بين 10 و20 مليار دولار، مع توقعات بانخفاض الناتج المحلي للدول الأكثر تضررًا بنسبة تصل إلى 2%. ويقول إن موجات الجفاف والفيضانات والعواصف المرتقبة لن تقتصر آثارها على الزراعة، بل ستمتد إلى البنية التحتية والقطاع المصرفي والمالية العامة، ما يهدد بدفع ملايين السكان نحو الهجرة والنزوح.
الأخطر، بحسب البنك، أن الحكومات قد تضطر إلى اقتطاع مخصصات الصحة والتعليم والبنى التحتية لتمويل مواجهة الكوارث، فيما تحتاج القارة إلى نحو 100 مليار دولار هذا العام للتكيف مع التداعيات.
وتبقى دول مثل السودان وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال ومالي وبوروندي ونيجيريا في صدارة الدول الأكثر عرضة للخطر، مع تحذيرات من تضاعف أسعار الذرة، الغذاء الأساسي لملايين الأفارقة.
رسالة البنك واضحة: الخطر هذه المرة لا يأتي من الأسواق أو الحروب... بل من المناخ، الذي قد يعيد رسم الخريطة الاقتصادية والإنسانية للقارة السمراء.
قد لا تكون الرصاصة المقبلة هي الأخطر... بل قطرة المطر المفقودة. فالقارة الأفريقية تقف أمام تهديد مناخي غير مسبوق، مع تحذيرات من أن "النينيو الخارقة" قد تتحول من ظاهرة طبيعية إلى أزمة اقتصادية وإنسانية واسعة، تضرب الأمن الغذائي والاستقرار المالي في آن واحد.
البنك الأفريقي للتنمية يحذر من خسائر قد تتراوح بين 10 و20 مليار دولار، مع توقعات بانخفاض الناتج المحلي للدول الأكثر تضررًا بنسبة تصل إلى 2%. ويقول إن موجات الجفاف والفيضانات والعواصف المرتقبة لن تقتصر آثارها على الزراعة، بل ستمتد إلى البنية التحتية والقطاع المصرفي والمالية العامة، ما يهدد بدفع ملايين السكان نحو الهجرة والنزوح.
الأخطر، بحسب البنك، أن الحكومات قد تضطر إلى اقتطاع مخصصات الصحة والتعليم والبنى التحتية لتمويل مواجهة الكوارث، فيما تحتاج القارة إلى نحو 100 مليار دولار هذا العام للتكيف مع التداعيات.
وتبقى دول مثل السودان وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال ومالي وبوروندي ونيجيريا في صدارة الدول الأكثر عرضة للخطر، مع تحذيرات من تضاعف أسعار الذرة، الغذاء الأساسي لملايين الأفارقة.
رسالة البنك واضحة: الخطر هذه المرة لا يأتي من الأسواق أو الحروب... بل من المناخ، الذي قد يعيد رسم الخريطة الاقتصادية والإنسانية للقارة السمراء.