الاقتصاد

أزمة المازوت تشعل المواجهة

أزمة المازوت تشعل المواجهة

الاثنين، 27 تموز 2026 | المصدر : REDTV


في بلدٍ يعتمد اقتصاده الزراعي على كل قطرة مازوت، تحولت أزمة المحروقات من مشكلة تسليم إلى تهديد مباشر للإنتاج... فالمزارع اللبناني اليوم لا يواجه فقط ارتفاع الكلفة، بل معركة تأمين الوقود لتشغيل أرضه.

فالمازوت يشكل شريانًا أساسيًا لتشغيل الآبار والجرارات والآليات الزراعية، وأي تأخير في تأمينه ينعكس مباشرة على كلفة الإنتاج وأسعار المنتجات الزراعية.

رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي حذّر عبر Red TV من استمرار الأزمة، متهمًا شركات النفط باحتكار المادة والتلاعب بعمليات التسليم لتحقيق أرباح إضافية، ومؤكدًا أن الكميات موجودة، لكن طرحها في السوق يتم بشكل محدود.

وأشار الترشيشي إلى أن سعر المازوت الرسمي يقارب 28 أو 29 دولارًا، بينما يُباع في السوق بنحو 30 دولارًا أو أكثر، منتقدًا غياب الرقابة، ومؤكدًا أن كلفة المحروقات ارتفعت بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي.

وفي ما يتعلق بدعوته إلى الإضراب، كشف الترشيشي أن الاتحاد سيعقد لقاءً مع وزير الزراعة، على أن يُبنى على نتائجه القرار النهائي بشأن الإضراب، مشيرًا إلى أن التصعيد بات قريبًا جدًا إذا لم تبادر الشركات إلى تسليم الكميات المطلوبة.

كما أثار الترشيشي علامات استفهام حول دور وزير الطاقة جو صدي، قائلًا: "إما أن يكون متواطئًا مع الشركات، أو أن الشركات تتصرف منفردة، لتستمر في استنزاف الناس وتحقيق أرباح غير شرعية على حسابهم".

وبين ارتفاع أسعار المحروقات وغياب الرقابة الفاعلة، يبقى القطاع الزراعي في مواجهة مباشرة مع أزمة تهدد الإنتاج وترفع أسعار السلع، فيما يترقب المزارعون تدخلًا سريعًا قبل أن تتحول أزمة المازوت إلى أزمة غذاء.


في بلدٍ يعتمد اقتصاده الزراعي على كل قطرة مازوت، تحولت أزمة المحروقات من مشكلة تسليم إلى تهديد مباشر للإنتاج... فالمزارع اللبناني اليوم لا يواجه فقط ارتفاع الكلفة، بل معركة تأمين الوقود لتشغيل أرضه.

فالمازوت يشكل شريانًا أساسيًا لتشغيل الآبار والجرارات والآليات الزراعية، وأي تأخير في تأمينه ينعكس مباشرة على كلفة الإنتاج وأسعار المنتجات الزراعية.

رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي حذّر عبر Red TV من استمرار الأزمة، متهمًا شركات النفط باحتكار المادة والتلاعب بعمليات التسليم لتحقيق أرباح إضافية، ومؤكدًا أن الكميات موجودة، لكن طرحها في السوق يتم بشكل محدود.

وأشار الترشيشي إلى أن سعر المازوت الرسمي يقارب 28 أو 29 دولارًا، بينما يُباع في السوق بنحو 30 دولارًا أو أكثر، منتقدًا غياب الرقابة، ومؤكدًا أن كلفة المحروقات ارتفعت بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي.

وفي ما يتعلق بدعوته إلى الإضراب، كشف الترشيشي أن الاتحاد سيعقد لقاءً مع وزير الزراعة، على أن يُبنى على نتائجه القرار النهائي بشأن الإضراب، مشيرًا إلى أن التصعيد بات قريبًا جدًا إذا لم تبادر الشركات إلى تسليم الكميات المطلوبة.

كما أثار الترشيشي علامات استفهام حول دور وزير الطاقة جو صدي، قائلًا: "إما أن يكون متواطئًا مع الشركات، أو أن الشركات تتصرف منفردة، لتستمر في استنزاف الناس وتحقيق أرباح غير شرعية على حسابهم".

وبين ارتفاع أسعار المحروقات وغياب الرقابة الفاعلة، يبقى القطاع الزراعي في مواجهة مباشرة مع أزمة تهدد الإنتاج وترفع أسعار السلع، فيما يترقب المزارعون تدخلًا سريعًا قبل أن تتحول أزمة المازوت إلى أزمة غذاء.