الاقتصاد الفيدرالي يحبس الأنفاس
الفيدرالي يحبس الأنفاس
الاثنين، 27 تموز 2026 | المصدر : REDTV
الأنظار هذا الأسبوع ليست إلى وول ستريت فقط... بل إلى واشنطن، حيث يقف بنك الاحتياطي الفيدرالي أمام أحد أكثر قراراته حساسية منذ سنوات، في اجتماع قد يعيد رسم اتجاه الأسواق العالمية.
المستثمرون يترقبون قرار الأربعاء وسط غموض غير مسبوق. فهل يرفع "الفيدرالي" أسعار الفائدة لمواجهة عودة مخاطر التضخم؟ أم يختار التريث بعدما أظهرت البيانات الأخيرة تباطؤاً في ضغوط الأسعار؟
المشهد أكثر تعقيداً من أي وقت مضى. فبينما هدأت مؤشرات التضخم الأساسية وتراجعت أسعار الطاقة خلال حزيران، عادت التطورات في الشرق الأوسط لتدفع أسعار النفط نحو الارتفاع، ما أعاد التضخم إلى واجهة المخاوف.
وفي الداخل الأميركي، لا يبدو أن صناع القرار يتحدثون بصوت واحد. انقسام داخل مجلس الاحتياطي، وأسواق رفعت رهاناتها على زيادة الفائدة إلى نحو أربعين في المئة، بعدما كانت لا تتجاوز عشرة في المئة قبل أيام.
لكن الحدث لا يتوقف عند القرار نفسه. فكل الأنظار ستتجه إلى رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، الذي سيحدد بكلماته ملامح المرحلة المقبلة، وما إذا كانت الولايات المتحدة تتجه إلى جولة جديدة من التشديد النقدي، أم إلى تمديد فترة الانتظار.
وبين قرار الفائدة ورسائل المؤتمر الصحافي... قد تكون الكلمة هي التي ستحرك الأسواق، أكثر من القرار نفسه.
الأنظار هذا الأسبوع ليست إلى وول ستريت فقط... بل إلى واشنطن، حيث يقف بنك الاحتياطي الفيدرالي أمام أحد أكثر قراراته حساسية منذ سنوات، في اجتماع قد يعيد رسم اتجاه الأسواق العالمية.
المستثمرون يترقبون قرار الأربعاء وسط غموض غير مسبوق. فهل يرفع "الفيدرالي" أسعار الفائدة لمواجهة عودة مخاطر التضخم؟ أم يختار التريث بعدما أظهرت البيانات الأخيرة تباطؤاً في ضغوط الأسعار؟
المشهد أكثر تعقيداً من أي وقت مضى. فبينما هدأت مؤشرات التضخم الأساسية وتراجعت أسعار الطاقة خلال حزيران، عادت التطورات في الشرق الأوسط لتدفع أسعار النفط نحو الارتفاع، ما أعاد التضخم إلى واجهة المخاوف.
وفي الداخل الأميركي، لا يبدو أن صناع القرار يتحدثون بصوت واحد. انقسام داخل مجلس الاحتياطي، وأسواق رفعت رهاناتها على زيادة الفائدة إلى نحو أربعين في المئة، بعدما كانت لا تتجاوز عشرة في المئة قبل أيام.
لكن الحدث لا يتوقف عند القرار نفسه. فكل الأنظار ستتجه إلى رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، الذي سيحدد بكلماته ملامح المرحلة المقبلة، وما إذا كانت الولايات المتحدة تتجه إلى جولة جديدة من التشديد النقدي، أم إلى تمديد فترة الانتظار.
وبين قرار الفائدة ورسائل المؤتمر الصحافي... قد تكون الكلمة هي التي ستحرك الأسواق، أكثر من القرار نفسه.