الاقتصاد الأسواق تترقب
الأسواق تترقب
الثلاثاء، 28 تموز 2026 | المصدر : REDTV
أسواق الطاقة والذهب على موعد مع أسبوع حاسم... فبينما يترقب المستثمرون مآلات التوتر بين واشنطن وطهران، تتراجع أسعار النفط تحت ضغط آمال التوصل إلى تسوية، فيما يبقى الذهب رهينة قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
النفط واصل خسائره، مع انخفاض خام برنت إلى ما دون 87 دولاراً للبرميل، وتراجع الخام الأميركي إلى حدود 81 دولاراً، بعدما فقد العقدان نحو ثمانية في المئة في الجلسة السابقة، عقب تعليق الولايات المتحدة ضرباتها الجوية ضد إيران.
الأسواق قرأت هذه التطورات كإشارة إلى احتمال عودة الاستقرار إلى إمدادات الطاقة العالمية، ما خفف المخاوف من اضطرابات واسعة في ممرات الشحن، رغم بقاء مخاطر التصعيد في البحر الأحمر ومضيق هرمز قائمة.
في المقابل، تعرض الذهب لضغوط مع ارتفاع الدولار، فتراجع إلى نحو 4045 دولاراً للأونصة، بينما تتجه الأنظار إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي بحثاً عن إشارات حول مسار أسعار الفائدة.
فالقرار الأميركي لن يحدد فقط اتجاه الدولار، بل قد يرسم أيضاً حركة الأصول الرئيسية خلال المرحلة المقبلة.
بين رهانات السلام ومخاطر التصعيد... تبقى الأسواق معلقة بين احتمال انفراج جيوسياسي يعيد الهدوء، واحتمال عودة التوتر الذي قد يقلب المشهد من جديد.
أسواق الطاقة والذهب على موعد مع أسبوع حاسم... فبينما يترقب المستثمرون مآلات التوتر بين واشنطن وطهران، تتراجع أسعار النفط تحت ضغط آمال التوصل إلى تسوية، فيما يبقى الذهب رهينة قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
النفط واصل خسائره، مع انخفاض خام برنت إلى ما دون 87 دولاراً للبرميل، وتراجع الخام الأميركي إلى حدود 81 دولاراً، بعدما فقد العقدان نحو ثمانية في المئة في الجلسة السابقة، عقب تعليق الولايات المتحدة ضرباتها الجوية ضد إيران.
الأسواق قرأت هذه التطورات كإشارة إلى احتمال عودة الاستقرار إلى إمدادات الطاقة العالمية، ما خفف المخاوف من اضطرابات واسعة في ممرات الشحن، رغم بقاء مخاطر التصعيد في البحر الأحمر ومضيق هرمز قائمة.
في المقابل، تعرض الذهب لضغوط مع ارتفاع الدولار، فتراجع إلى نحو 4045 دولاراً للأونصة، بينما تتجه الأنظار إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي بحثاً عن إشارات حول مسار أسعار الفائدة.
فالقرار الأميركي لن يحدد فقط اتجاه الدولار، بل قد يرسم أيضاً حركة الأصول الرئيسية خلال المرحلة المقبلة.
بين رهانات السلام ومخاطر التصعيد... تبقى الأسواق معلقة بين احتمال انفراج جيوسياسي يعيد الهدوء، واحتمال عودة التوتر الذي قد يقلب المشهد من جديد.