الاقتصاد غضب المودعين ينفجر
غضب المودعين ينفجر
الثلاثاء، 28 تموز 2026 | المصدر : REDTV
لم تعد صرخة المودعين محصورة خلف أبواب المصارف… بل خرجت إلى الشارع، حيث تحوّل الغضب المتراكم منذ سبع سنوات إلى تحرك تصعيدي، حمل معه رسالة واضحة: الانتظار انتهى.
التحرك انطلق من ساحة الشهداء باتجاه عدد من المصارف في سنّ الفيل، مرورًا ببنك بيبلوس وبنك بيروت وبلوم بنك، وسط أجواء متوترة بعدما أقدم عدد من المحتجين على إشعال النيران وتحطيم واجهات ومحاولة إلحاق أضرار بممتلكات مصرفية.
رئيس جمعية صرخة المودعين علاء خورشيد أكد عبر red tv أن التحرك الذي نفذته الجمعية بمشاركة عدد من جمعيات المودعين هو "رسالة تحذيرية" للمسؤولين والمصارف، مشددًا على أن المودعين لن يتخلوا عن حقوقهم بعد سنوات من المعاناة.
ويقول خورشيد إن المودع اليوم، مهما كان موقعه أو مهنته، بات مضطرًا للنزول إلى الشارع للمطالبة بأمواله، بعدما أصبحت المبالغ المحدودة التي يحصل عليها لا تكفي لتأمين أبسط الاحتياجات.
وبينما يؤكد أن التحرك لم يكن موجّهًا ضد مصرف محدد، يلوّح المودعون بخطوات تصعيدية مقبلة، في انتظار حلّ عادل يعيد الحقوق ويضع حدًا لسنوات من الانتظار.
لم تعد صرخة المودعين محصورة خلف أبواب المصارف… بل خرجت إلى الشارع، حيث تحوّل الغضب المتراكم منذ سبع سنوات إلى تحرك تصعيدي، حمل معه رسالة واضحة: الانتظار انتهى.
التحرك انطلق من ساحة الشهداء باتجاه عدد من المصارف في سنّ الفيل، مرورًا ببنك بيبلوس وبنك بيروت وبلوم بنك، وسط أجواء متوترة بعدما أقدم عدد من المحتجين على إشعال النيران وتحطيم واجهات ومحاولة إلحاق أضرار بممتلكات مصرفية.
رئيس جمعية صرخة المودعين علاء خورشيد أكد عبر red tv أن التحرك الذي نفذته الجمعية بمشاركة عدد من جمعيات المودعين هو "رسالة تحذيرية" للمسؤولين والمصارف، مشددًا على أن المودعين لن يتخلوا عن حقوقهم بعد سنوات من المعاناة.
ويقول خورشيد إن المودع اليوم، مهما كان موقعه أو مهنته، بات مضطرًا للنزول إلى الشارع للمطالبة بأمواله، بعدما أصبحت المبالغ المحدودة التي يحصل عليها لا تكفي لتأمين أبسط الاحتياجات.
وبينما يؤكد أن التحرك لم يكن موجّهًا ضد مصرف محدد، يلوّح المودعون بخطوات تصعيدية مقبلة، في انتظار حلّ عادل يعيد الحقوق ويضع حدًا لسنوات من الانتظار.