المحلية بلبلة ومحاولة خطف في عكار
الخميس، 30 تموز 2026 | المصدر : REDTV
مُنيت عكار بمشهد يتكرر، مع تورط أسماء ترفع منسوب الأسئلة.
فما بدأ، بحسب المعلومات، بالبحث عن خالد فاروق حدارة داخل أحد مقاهي سهل عكار، سرعان ما تحول عملية مطاردة في المنطقة ومحيطها، في محاولة خطف، تشير معلومات "رد تي في" إلى أنها نُفذت بتوجيه من رئيس بلدية عرقا واتحاد بلديات عرقا الأثري محمد حدارة، وهو شقيق رجل الأعمال أحمد حدارة الذي يطمح إلى الترشح إلى الانتخابات النيابية.
وبين البحث والمطاردة، ظهرت مشاهد تُضيف بعدًا آخر للقضية. فقد نشر "رد تي في" مقطع فيديو يوثق جانبًا من الواقعة، ويُبيّن عمليات الملاحقة، فيما يَظهر في أحد التسجيلات محمد حدارة وهو يشارك في التحرك ويحمل سـ ـلاحًا، وفق ما تُظهره المشاهد المتداولة.
لكن المشاهد المصورة ليست بداية القصة. فالعودة إلى الوقائع السابقة تكشف، وفق المعطيات، أن اسم حدارة سبق أن ورد في وقائع خطف أخرى موثقة في تقارير رسمية أعدتها الأجهزة الأمنية، وتضمنت، بحسب تلك التقارير، انتزاعه اعترافات من مخطوفين تحت التهديد والضرب، مما يضع الحادثة الأخيرة في سياق نمط متكرر، لا حادثة منفصلة.
وعند هذه النقطة، يتغير مسار القضية. فالسؤال لم يعد يقتصر على ما حدث في سهل عكار، وإنما على كيفية تكرار الوقائع والأسماء عينها، فيما يبقى الحسم غائبًا على المستويين الأمني والقضائي.
فالاختبار الحقيقي لم يعد يخص هذه القضية وحدها، بل يتعلق بقدرة الدولة على استعادة حضورها وفرض القانون. وإلا، فإن الخشية تبقى أن تتحول المطاردة الأخيرة إلى مجرد حلقة جديدة في مسلسل لم يعرف نهايته بعد.
مُنيت عكار بمشهد يتكرر، مع تورط أسماء ترفع منسوب الأسئلة.
فما بدأ، بحسب المعلومات، بالبحث عن خالد فاروق حدارة داخل أحد مقاهي سهل عكار، سرعان ما تحول عملية مطاردة في المنطقة ومحيطها، في محاولة خطف، تشير معلومات "رد تي في" إلى أنها نُفذت بتوجيه من رئيس بلدية عرقا واتحاد بلديات عرقا الأثري محمد حدارة، وهو شقيق رجل الأعمال أحمد حدارة الذي يطمح إلى الترشح إلى الانتخابات النيابية.
وبين البحث والمطاردة، ظهرت مشاهد تُضيف بعدًا آخر للقضية. فقد نشر "رد تي في" مقطع فيديو يوثق جانبًا من الواقعة، ويُبيّن عمليات الملاحقة، فيما يَظهر في أحد التسجيلات محمد حدارة وهو يشارك في التحرك ويحمل سـ ـلاحًا، وفق ما تُظهره المشاهد المتداولة.
لكن المشاهد المصورة ليست بداية القصة. فالعودة إلى الوقائع السابقة تكشف، وفق المعطيات، أن اسم حدارة سبق أن ورد في وقائع خطف أخرى موثقة في تقارير رسمية أعدتها الأجهزة الأمنية، وتضمنت، بحسب تلك التقارير، انتزاعه اعترافات من مخطوفين تحت التهديد والضرب، مما يضع الحادثة الأخيرة في سياق نمط متكرر، لا حادثة منفصلة.
وعند هذه النقطة، يتغير مسار القضية. فالسؤال لم يعد يقتصر على ما حدث في سهل عكار، وإنما على كيفية تكرار الوقائع والأسماء عينها، فيما يبقى الحسم غائبًا على المستويين الأمني والقضائي.
فالاختبار الحقيقي لم يعد يخص هذه القضية وحدها، بل يتعلق بقدرة الدولة على استعادة حضورها وفرض القانون. وإلا، فإن الخشية تبقى أن تتحول المطاردة الأخيرة إلى مجرد حلقة جديدة في مسلسل لم يعرف نهايته بعد.