المحلية تبدل مزاج الرؤساء
الخميس، 30 تموز 2026 | المصدر : REDTV
قبل الجولة السابعة المرتقبة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في روما، تبدّل المزاج الرسمي في بيروت. فما كان يُعوَّل عليه كمسار يفتح الباب أمام انسحابات إسرائيلية متتالية، تحوّل، وفق المعطيات، إلى اقتناع بأن الوقت يُستهلك... فيما يبقى الانسحاب مؤجلًا.
وعلم "رد تي في" أن الرؤساء الثلاثة توصلوا إلى اقتناع حاسم بأن إسرائيل تعتمد سياسة المماطلة والتسويف في تنفيذ الانسحابات من الجنوب، وخصوصًا من المناطق المشمولة بالمرحلة التجريبية، خلافًا لما كان متوقعًا بعد توقيع "اتفاق الإطار".
وبحسب المعلومات، كان رئيس الجمهورية ورئيسا مجلس النواب والحكومة يعوّلون على أن يشكل الاتفاق مدخلًا إلى انسحابات أسرع، بالتوازي مع ضغوط أميركية تدفع تل أبيب إلى التنفيذ ضمن مهل واضحة.
ولكن، ما تحقق حتى الآن جاء دون مستوى التوقعات، سواء لجهة حجم الانسحابات أو سرعتها، ما عزز اقتناعًا لدى الرؤساء الثلاثة بأن إسرائيل لا تتعامل مع الاتفاق كمدخل إلى تنفيذ فعلي، بل كوسيلة لإدارة الوقت وإطالة أمد بقائها في الأراضي اللبنانية.
وتشير المعلومات إلى شبه اتفاق بين الرؤساء الثلاثة على هذا التوصيف، بعد تراجع الرهان على مبادرات إسرائيلية جدية، وعدم ظهور ضغط أميركي فاعل بالحجم المنتظر.
وبناءً على ذلك، بات الموقف الرسمي اللبناني يعتبر أن تل أبيب تشتري الوقت، فيما يُنتظر أن ينعكس هذا التوافق في الخطاب اللبناني خلال الجولة المرتقبة في روما، حيث لن يكون التحدي توقيع اتفاقات جديدة... بل انتزاع تنفيذ ما وُقّع بالفعل.
قبل الجولة السابعة المرتقبة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في روما، تبدّل المزاج الرسمي في بيروت. فما كان يُعوَّل عليه كمسار يفتح الباب أمام انسحابات إسرائيلية متتالية، تحوّل، وفق المعطيات، إلى اقتناع بأن الوقت يُستهلك... فيما يبقى الانسحاب مؤجلًا.
وعلم "رد تي في" أن الرؤساء الثلاثة توصلوا إلى اقتناع حاسم بأن إسرائيل تعتمد سياسة المماطلة والتسويف في تنفيذ الانسحابات من الجنوب، وخصوصًا من المناطق المشمولة بالمرحلة التجريبية، خلافًا لما كان متوقعًا بعد توقيع "اتفاق الإطار".
وبحسب المعلومات، كان رئيس الجمهورية ورئيسا مجلس النواب والحكومة يعوّلون على أن يشكل الاتفاق مدخلًا إلى انسحابات أسرع، بالتوازي مع ضغوط أميركية تدفع تل أبيب إلى التنفيذ ضمن مهل واضحة.
ولكن، ما تحقق حتى الآن جاء دون مستوى التوقعات، سواء لجهة حجم الانسحابات أو سرعتها، ما عزز اقتناعًا لدى الرؤساء الثلاثة بأن إسرائيل لا تتعامل مع الاتفاق كمدخل إلى تنفيذ فعلي، بل كوسيلة لإدارة الوقت وإطالة أمد بقائها في الأراضي اللبنانية.
وتشير المعلومات إلى شبه اتفاق بين الرؤساء الثلاثة على هذا التوصيف، بعد تراجع الرهان على مبادرات إسرائيلية جدية، وعدم ظهور ضغط أميركي فاعل بالحجم المنتظر.
وبناءً على ذلك، بات الموقف الرسمي اللبناني يعتبر أن تل أبيب تشتري الوقت، فيما يُنتظر أن ينعكس هذا التوافق في الخطاب اللبناني خلال الجولة المرتقبة في روما، حيث لن يكون التحدي توقيع اتفاقات جديدة... بل انتزاع تنفيذ ما وُقّع بالفعل.