وجهة نظر "انقرة" تُرسل طرد سري للرئيس السوري يخص بيروت ومصير لبنان على لوائح شطب نتنياهو !
السبت، 1 آب 2026 | المصدر : SPOT SHOT
رأى مدير تحرير جريدة "الجمهورية" طارق ترشيشي أن المنطقة تمرّ بمرحلة شديدة التعقيد، معتبرًا أن القصف الأخير شكّل محطةً مفصلية تستوجب كشف الجهة التي تقف خلفه، محذّرًا من وجود محاولات لجرّ المنطقة إلى حرب مذهبية وطائفية، ومحمّلًا الولايات المتحدة المسؤولية الأساسية عن هذا المسار، مع استبعاده انخراط دول الخليج في مواجهة عسكرية إلى جانب واشنطن ضد إيران.
وأكد ترشيشي أن باب المساعي الدبلوماسية بين طهران وواشنطن لا يزال مفتوحًا رغم التصعيد، مرجّحًا أن تتبلور صورة المرحلة خلال هذا الشهر. كما اعتبر أن الاستحقاقات الانتخابية في كلٍّ من إسرائيل والولايات المتحدة ستؤثر مباشرة في مسار الأحداث، لافتًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يلجأ إلى التصعيد العسكري، وربما إلى حرب على لبنان، إذا شعر بتراجع شعبيته قبيل الانتخابات.
وفي الشأن اللبناني، أشار إلى أن لبنان يقف أمام استحقاقات دقيقة تتأثر بالتطورات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن الجغرافيا والمصالح لا يمكن تجاوزهما، وأن سياسة "فرّق تسد" التي تنتهجها إسرائيل لا تزال قائمة، معتبرًا أن اعتماد استراتيجية الأمن الوطني يشكّل المدخل لمعالجة ملف السلاح.
وأضاف أن لبنان لن يحصل على أي "منطقة تجريبية" جديدة، معربًا عن خشيته من أن يقابل أي تسهيل إسرائيلي في قطاع غزة بتشدد أكبر في الجنوب اللبناني، في ظل غضّ نظر أميركي عن عدم الانسحاب الإسرائيلي، ما ينذر بتصاعد المواجهة الإسرائيلية على الجبهتين اللبنانية والسورية.
وكشف ترشيشي أيضًا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نصح الرئيس السوري أحمد الشرع بعدم التدخل في الشأن اللبناني، وعدم تقديم أي تعهد للرئيس الأميركي دونالد ترامب في ما يتعلق بهذا الملف.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".
رأى مدير تحرير جريدة "الجمهورية" طارق ترشيشي أن المنطقة تمرّ بمرحلة شديدة التعقيد، معتبرًا أن القصف الأخير شكّل محطةً مفصلية تستوجب كشف الجهة التي تقف خلفه، محذّرًا من وجود محاولات لجرّ المنطقة إلى حرب مذهبية وطائفية، ومحمّلًا الولايات المتحدة المسؤولية الأساسية عن هذا المسار، مع استبعاده انخراط دول الخليج في مواجهة عسكرية إلى جانب واشنطن ضد إيران.
وأكد ترشيشي أن باب المساعي الدبلوماسية بين طهران وواشنطن لا يزال مفتوحًا رغم التصعيد، مرجّحًا أن تتبلور صورة المرحلة خلال هذا الشهر. كما اعتبر أن الاستحقاقات الانتخابية في كلٍّ من إسرائيل والولايات المتحدة ستؤثر مباشرة في مسار الأحداث، لافتًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يلجأ إلى التصعيد العسكري، وربما إلى حرب على لبنان، إذا شعر بتراجع شعبيته قبيل الانتخابات.
وفي الشأن اللبناني، أشار إلى أن لبنان يقف أمام استحقاقات دقيقة تتأثر بالتطورات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن الجغرافيا والمصالح لا يمكن تجاوزهما، وأن سياسة "فرّق تسد" التي تنتهجها إسرائيل لا تزال قائمة، معتبرًا أن اعتماد استراتيجية الأمن الوطني يشكّل المدخل لمعالجة ملف السلاح.
وأضاف أن لبنان لن يحصل على أي "منطقة تجريبية" جديدة، معربًا عن خشيته من أن يقابل أي تسهيل إسرائيلي في قطاع غزة بتشدد أكبر في الجنوب اللبناني، في ظل غضّ نظر أميركي عن عدم الانسحاب الإسرائيلي، ما ينذر بتصاعد المواجهة الإسرائيلية على الجبهتين اللبنانية والسورية.
وكشف ترشيشي أيضًا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نصح الرئيس السوري أحمد الشرع بعدم التدخل في الشأن اللبناني، وعدم تقديم أي تعهد للرئيس الأميركي دونالد ترامب في ما يتعلق بهذا الملف.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".