الاقتصاد واشنطن تنقذ الين
واشنطن تنقذ الين
السبت، 1 آب 2026 | المصدر : REDTV
بعد سنوات من ترك الأسواق تتحرك وحدها... تدخلت واشنطن في سوق العملات. الهدف هذه المرة: إنقاذ الين الياباني من السقوط نحو أدنى مستوياته في أربعة عقود، في خطوة تعكس حجم القلق من ضعف العملة وتأثيراته على الاقتصاد العالمي.
صحيفة "فاينانشال تايمز" كشفت أن وزارة الخزانة الأميركية اشترت الين بالتنسيق مع طوكيو، في أول تدخل أميركي مباشر لدعم العملة اليابانية منذ أكثر من عقد. وبحسب مصادر مطلعة، نفذ الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك العملية نيابة عن الخزانة عبر مؤسسات مالية كبرى.
التحرك الأميركي جاء بعدما اقترب الدولار من مستوى 164 يناً، وهو الأعلى منذ عام 1986، ما دفع السلطات اليابانية إلى تكثيف جهودها لوقف تراجع العملة.
وتشير تقديرات إلى أن طوكيو أنفقت عشرات المليارات من الدولارات في محاولات دعم الين، فيما أكدت وزارة المالية اليابانية استعدادها لاستخدام أدوات إضافية للحفاظ على استقرار الأسواق.
لكن خلف هذا التدخل رسالة أوسع: تقلبات العملات لم تعد شأناً محلياً، في وقت تهدد فيه تحركات الدولار بتغيير موازين التجارة والأسواق العالمية.
وبين ضغوط التضخم ومخاوف الأسواق، يعود الين إلى الواجهة... كاختبار جديد لقدرة الحكومات على الدفاع عن عملاتها في عالم مالي شديد الاضطراب.
بعد سنوات من ترك الأسواق تتحرك وحدها... تدخلت واشنطن في سوق العملات. الهدف هذه المرة: إنقاذ الين الياباني من السقوط نحو أدنى مستوياته في أربعة عقود، في خطوة تعكس حجم القلق من ضعف العملة وتأثيراته على الاقتصاد العالمي.
صحيفة "فاينانشال تايمز" كشفت أن وزارة الخزانة الأميركية اشترت الين بالتنسيق مع طوكيو، في أول تدخل أميركي مباشر لدعم العملة اليابانية منذ أكثر من عقد. وبحسب مصادر مطلعة، نفذ الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك العملية نيابة عن الخزانة عبر مؤسسات مالية كبرى.
التحرك الأميركي جاء بعدما اقترب الدولار من مستوى 164 يناً، وهو الأعلى منذ عام 1986، ما دفع السلطات اليابانية إلى تكثيف جهودها لوقف تراجع العملة.
وتشير تقديرات إلى أن طوكيو أنفقت عشرات المليارات من الدولارات في محاولات دعم الين، فيما أكدت وزارة المالية اليابانية استعدادها لاستخدام أدوات إضافية للحفاظ على استقرار الأسواق.
لكن خلف هذا التدخل رسالة أوسع: تقلبات العملات لم تعد شأناً محلياً، في وقت تهدد فيه تحركات الدولار بتغيير موازين التجارة والأسواق العالمية.
وبين ضغوط التضخم ومخاوف الأسواق، يعود الين إلى الواجهة... كاختبار جديد لقدرة الحكومات على الدفاع عن عملاتها في عالم مالي شديد الاضطراب.