الاقتصاد

انقسام يهز الفيدرالي

انقسام يهز الفيدرالي

السبت، 1 آب 2026 | المصدر : REDTV


داخل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي... معركة جديدة تُرسم حول مستقبل أسعار الفائدة. فبين من يرى أن التضخم يتراجع ببطء، ومن يحذر من ترسخه، يتسع الانقسام داخل البنك المركزي الأقوى في العالم.

ثلاثة مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي دعوا إلى رفع أسعار الفائدة، معترضين على قرار الإبقاء عليها دون تغيير خلال اجتماع هذا الأسبوع. ويرى هؤلاء أن التضخم ما زال مرتفعاً، وأن استمرار صدمات العرض وقوة الطلب قد يمنعان تراجعه تلقائياً.

المسؤولون حذروا من أن الانتظار طويلاً قد يفرض لاحقاً إجراءات أكثر قسوة، معتبرين أن رفعاً محدوداً للفائدة في الوقت الحالي قد يكون أقل كلفة على الاقتصاد.

في المقابل، أبقت لجنة السياسة النقدية برئاسة كيفين وارش على معدلات الفائدة دون تعديل، مؤكدة أن القرار لا يعني نهاية مسار التشديد النقدي.

وتتجه الأنظار الآن إلى الأشهر المقبلة، لمعرفة ما إذا كان التيار المتشدد داخل الفيدرالي سيتمكن من توسيع نفوذه، أم سيبقى مجرد صوت معارض داخل البنك المركزي.

وبين مخاوف التضخم وضغوط الأسواق، يدخل الفيدرالي مرحلة اختبار جديدة... عنوانها: إلى أين تتجه الفائدة الأميركية؟


داخل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي... معركة جديدة تُرسم حول مستقبل أسعار الفائدة. فبين من يرى أن التضخم يتراجع ببطء، ومن يحذر من ترسخه، يتسع الانقسام داخل البنك المركزي الأقوى في العالم.

ثلاثة مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي دعوا إلى رفع أسعار الفائدة، معترضين على قرار الإبقاء عليها دون تغيير خلال اجتماع هذا الأسبوع. ويرى هؤلاء أن التضخم ما زال مرتفعاً، وأن استمرار صدمات العرض وقوة الطلب قد يمنعان تراجعه تلقائياً.

المسؤولون حذروا من أن الانتظار طويلاً قد يفرض لاحقاً إجراءات أكثر قسوة، معتبرين أن رفعاً محدوداً للفائدة في الوقت الحالي قد يكون أقل كلفة على الاقتصاد.

في المقابل، أبقت لجنة السياسة النقدية برئاسة كيفين وارش على معدلات الفائدة دون تعديل، مؤكدة أن القرار لا يعني نهاية مسار التشديد النقدي.

وتتجه الأنظار الآن إلى الأشهر المقبلة، لمعرفة ما إذا كان التيار المتشدد داخل الفيدرالي سيتمكن من توسيع نفوذه، أم سيبقى مجرد صوت معارض داخل البنك المركزي.

وبين مخاوف التضخم وضغوط الأسواق، يدخل الفيدرالي مرحلة اختبار جديدة... عنوانها: إلى أين تتجه الفائدة الأميركية؟