المحلية

جولة روما... شدّ حبال جنوبًا

الأحد، 2 آب 2026 | المصدر : REDTV


قبل أن تُفتح أبواب جولة روما الجديدة، تتجه الأنظار إلى ما سيحمله الوفد اللبناني إلى طاولة التفاوض، في محطة قد تحدد اتجاه المرحلة المقبلة جنوبًا.


وفي هذه الأجواء، يدخل الوفد اللبناني جولة روما الجديدة بمقاربة أكثر تشددًا من الجولات السابقة، في ظل تمسك بيروت بأن أي تقدم في المسار التفاوضي يجب أن يبدأ من تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المتفق عليها.


وانطلاقًا من هذا الموقف، سيطالب الجانب اللبناني بأن يسبق الانسحابُ الإسرائيلي أي بحث في توسيع "المناطق التجريبية" أو الانتقال إلى ترتيبات ميدانية إضافية، مع التشديد على أن انتشار الجيش اللبناني يجب أن يتزامن مع الانسحاب الكامل، لا أن يتحول إلى خطوة منفصلة عنه.


وفي موازاة ذلك، ترى بيروت أن استمرار الاحتلال والخروقات الإسرائيلية ينسف الثقة بأي مسار تفاوضي، ويحول دون الانتقال إلى مراحل متقدمة من تنفيذ الاتفاق الإطاري، فيما تضغط واشنطن في المقابل لدفع المفاوضات نحو توسيع المناطق التجريبية باعتبارها مدخلًا لاستكمال التنفيذ.


وبين الموقف اللبناني والطرح الأميركي، تسبق جولة روما حركة دبلوماسية ناشطة، من دون أن تظهر حتى الآن مؤشرات جدية إلى تبدل جوهري في مواقف الطرفين، مما يجعل هذه الجولة اختبارًا جديدًا، هل تنطلق المفاوضات من أولوية تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي، أم من محاولة الدفع نحو خطوات ميدانية أوسع.


قبل أن تُفتح أبواب جولة روما الجديدة، تتجه الأنظار إلى ما سيحمله الوفد اللبناني إلى طاولة التفاوض، في محطة قد تحدد اتجاه المرحلة المقبلة جنوبًا.


وفي هذه الأجواء، يدخل الوفد اللبناني جولة روما الجديدة بمقاربة أكثر تشددًا من الجولات السابقة، في ظل تمسك بيروت بأن أي تقدم في المسار التفاوضي يجب أن يبدأ من تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المتفق عليها.


وانطلاقًا من هذا الموقف، سيطالب الجانب اللبناني بأن يسبق الانسحابُ الإسرائيلي أي بحث في توسيع "المناطق التجريبية" أو الانتقال إلى ترتيبات ميدانية إضافية، مع التشديد على أن انتشار الجيش اللبناني يجب أن يتزامن مع الانسحاب الكامل، لا أن يتحول إلى خطوة منفصلة عنه.


وفي موازاة ذلك، ترى بيروت أن استمرار الاحتلال والخروقات الإسرائيلية ينسف الثقة بأي مسار تفاوضي، ويحول دون الانتقال إلى مراحل متقدمة من تنفيذ الاتفاق الإطاري، فيما تضغط واشنطن في المقابل لدفع المفاوضات نحو توسيع المناطق التجريبية باعتبارها مدخلًا لاستكمال التنفيذ.


وبين الموقف اللبناني والطرح الأميركي، تسبق جولة روما حركة دبلوماسية ناشطة، من دون أن تظهر حتى الآن مؤشرات جدية إلى تبدل جوهري في مواقف الطرفين، مما يجعل هذه الجولة اختبارًا جديدًا، هل تنطلق المفاوضات من أولوية تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي، أم من محاولة الدفع نحو خطوات ميدانية أوسع.