رياضة

معركة إسقاط إنفانتينو

معركة إسقاط إنفانتينو

الأحد، 2 آب 2026 | المصدر : REDTV


تتصاعد الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، بعدما تحولت خطته لبيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى أزمة تهدد مستقبله في رئاسة الفيفا.


تقارير صحفية أوروبية كشفت أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" يدفع باتجاه استقالة إنفانتينو، ملوحاً باللجوء إلى تصويت لسحب الثقة إذا رفض التنحي. وتشير التقارير إلى أن جميع الاتحادات الأوروبية الـ55 تؤيد هذا التوجه، بينما يحتاج اليويفا إلى موافقة 43 اتحاداً فقط للدعوة إلى التصويت.


وجاء هذا التصعيد بعدما تراجع الفيفا بشكل مفاجئ عن مشروعه المثير للجدل، الذي كان يقضي ببيع نحو 20 بالمئة من وحدة جديدة تدير بطولات الفيفا، مقابل ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار، ضمن صفقة قدرت قيمتها الإجمالية بنحو 20 مليار دولار.


وأكد اليويفا أنه فقد الثقة بقيادة الفيفا، مطالباً بمزيد من الشفافية والتشاور قبل اتخاذ قرارات مصيرية تمس مستقبل كرة القدم العالمية، كما أبدى تحفظه على أسلوب إدارة المنظمة الدولية.


وتعيد هذه الأزمة إلى الواجهة الخلافات القديمة بين إنفانتينو واليويفا، بدءاً من بطولة كأس العالم للأندية، مروراً بزيادة عدد منتخبات كأس العالم، وصولاً إلى المشروع الاستثماري الأخير، في وقت يستعد فيه رئيس الفيفا لخوض سباق ولاية جديدة وسط تصاعد الشكوك حول مستقبله.


تتصاعد الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، بعدما تحولت خطته لبيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى أزمة تهدد مستقبله في رئاسة الفيفا.


تقارير صحفية أوروبية كشفت أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" يدفع باتجاه استقالة إنفانتينو، ملوحاً باللجوء إلى تصويت لسحب الثقة إذا رفض التنحي. وتشير التقارير إلى أن جميع الاتحادات الأوروبية الـ55 تؤيد هذا التوجه، بينما يحتاج اليويفا إلى موافقة 43 اتحاداً فقط للدعوة إلى التصويت.


وجاء هذا التصعيد بعدما تراجع الفيفا بشكل مفاجئ عن مشروعه المثير للجدل، الذي كان يقضي ببيع نحو 20 بالمئة من وحدة جديدة تدير بطولات الفيفا، مقابل ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار، ضمن صفقة قدرت قيمتها الإجمالية بنحو 20 مليار دولار.


وأكد اليويفا أنه فقد الثقة بقيادة الفيفا، مطالباً بمزيد من الشفافية والتشاور قبل اتخاذ قرارات مصيرية تمس مستقبل كرة القدم العالمية، كما أبدى تحفظه على أسلوب إدارة المنظمة الدولية.


وتعيد هذه الأزمة إلى الواجهة الخلافات القديمة بين إنفانتينو واليويفا، بدءاً من بطولة كأس العالم للأندية، مروراً بزيادة عدد منتخبات كأس العالم، وصولاً إلى المشروع الاستثماري الأخير، في وقت يستعد فيه رئيس الفيفا لخوض سباق ولاية جديدة وسط تصاعد الشكوك حول مستقبله.