المحلية

جولة جديدة من التفاوض... هل اقترب موعد الحسم؟

الاثنين، 3 آب 2026 | المصدر : REDTV


الثلاثاء... تعود المفاوضات الى روما.


لكن الرهان اللبناني هذه المرة لا يقتصر على انعقاد الجولة السابعة، بل على ما إذا كانت واشنطن ستترجم تعهداتها إلى خطوات عملية على الأرض.


فبحسب مصدر سياسي رفيع مواكب للمفاوضات، يعوّل لبنان على أن تشكل هذه الجولة اختباراً للتفاهمات التي أعقبت لقاء الرئيسين جوزاف عون ودونالد ترامب، في ظل قناعة رسمية بأن أي تقدم لن يتحقق من دون ضغط أميركي مباشر على إسرائيل.


ويؤكد المصدر أن الوفد اللبناني سيدخل المفاوضات متمسكاً بأولوياته السابقة، وفي مقدمها تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف الأعمال العدائية، والحصول على ضمانات أميركية تلزم إسرائيل بوقف عمليات التجريف والتدمير في البلدات الحدودية الواقعة ضمن "الخط الأصفر".


ويضيف أن لبنان يعتبر استمرار هذه العمليات محاولة لتغيير الواقع الميداني، عبر تدمير المنازل والبنى التحتية والأراضي الزراعية، بما يعرقل عودة الأهالي، ولذلك ينتظر خطوات أميركية عملية لا تقتصر على المواقف السياسية.


وبحسب المصدر، سيعيد الوفد اللبناني طرح توسيع "المناطق التجريبية"، مع اقتراح ضم الخيام أو بنت جبيل إليها، لتسريع عودة السكان وتعزيز انتشار مؤسسات الدولة.


كما ستبحث الجولة استكمال آلية تشكيل اللجنة العسكرية المكلفة التحقق من انتشار الجيش اللبناني، فيما يبقى ملف تلال علي الطاهر من أكثر الملفات حساسية، وسط مخاوف من سعي إسرائيل إلى فرض أمر واقع جديد قبل أي انسحاب.


ويرى المصدر أن جولة روما ستحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على تحويل الضمانات التي قدمتها للبنان إلى إجراءات ملموسة، أم أن المفاوضات ستبقى رهينة الوقائع التي تفرضها إسرائيل في الجنوب.


الثلاثاء... تعود المفاوضات الى روما.


لكن الرهان اللبناني هذه المرة لا يقتصر على انعقاد الجولة السابعة، بل على ما إذا كانت واشنطن ستترجم تعهداتها إلى خطوات عملية على الأرض.


فبحسب مصدر سياسي رفيع مواكب للمفاوضات، يعوّل لبنان على أن تشكل هذه الجولة اختباراً للتفاهمات التي أعقبت لقاء الرئيسين جوزاف عون ودونالد ترامب، في ظل قناعة رسمية بأن أي تقدم لن يتحقق من دون ضغط أميركي مباشر على إسرائيل.


ويؤكد المصدر أن الوفد اللبناني سيدخل المفاوضات متمسكاً بأولوياته السابقة، وفي مقدمها تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف الأعمال العدائية، والحصول على ضمانات أميركية تلزم إسرائيل بوقف عمليات التجريف والتدمير في البلدات الحدودية الواقعة ضمن "الخط الأصفر".


ويضيف أن لبنان يعتبر استمرار هذه العمليات محاولة لتغيير الواقع الميداني، عبر تدمير المنازل والبنى التحتية والأراضي الزراعية، بما يعرقل عودة الأهالي، ولذلك ينتظر خطوات أميركية عملية لا تقتصر على المواقف السياسية.


وبحسب المصدر، سيعيد الوفد اللبناني طرح توسيع "المناطق التجريبية"، مع اقتراح ضم الخيام أو بنت جبيل إليها، لتسريع عودة السكان وتعزيز انتشار مؤسسات الدولة.


كما ستبحث الجولة استكمال آلية تشكيل اللجنة العسكرية المكلفة التحقق من انتشار الجيش اللبناني، فيما يبقى ملف تلال علي الطاهر من أكثر الملفات حساسية، وسط مخاوف من سعي إسرائيل إلى فرض أمر واقع جديد قبل أي انسحاب.


ويرى المصدر أن جولة روما ستحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على تحويل الضمانات التي قدمتها للبنان إلى إجراءات ملموسة، أم أن المفاوضات ستبقى رهينة الوقائع التي تفرضها إسرائيل في الجنوب.