ثلاثة ملفات يحملها الوفد اللبناني إلى الجولة السابعة من المفاوضات مع إسرائيل: وقف التفجير والتجريف، تحديد المنطقة النموذجية الثانية، واستكمال البحث في الحدود البرية.
الجولة تُعقد في مقر السفارة الأميركية في روما، وهي الأولى منذ القمة التي جمعت رئيس الجمهورية جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، ما يمنحها ثقلاً سياسياً إضافياً في ظل الرهان اللبناني على دور أميركي أكثر فاعلية.
وبحسب معلومات RED TV، يترأس السفير سيمون كرم الوفد اللبناني، الذي يضم ممثلين عن الجانبين السياسي والعسكري، بينهم سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى معوض، والعميد جورج رزق الله.
كما انضم إلى الوفد عضوان جديدان، هما الخبير المحلّف نجيب مسيحي، ومستشار رئيس الجمهورية البروفسور أنطوان صفير، المتخصص في الشؤون القانونية، في خطوة تعكس توسيع الملفات المطروحة خلال الجولة.
الأولوية اللبنانية الأولى هي وقف عمليات التفجير والتجريف الإسرائيلية في البلدات الحدودية، لما تسببه من أضرار ووقائع جديدة تعرقل عودة الأهالي.
أما الملف الثاني، فيتعلق بتحديد المنطقة النموذجية الثانية، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة إضافية من تنفيذ التفاهمات الأمنية.
ويبقى ترسيم الحدود البرية الملف الثالث، وسط محاولة لبنانية لتحقيق تقدم عملي في القضايا العالقة.
جولة روما لا تبدأ من الصفر، لكنها تواجه الاختبار نفسه: تحويل التفاهمات السياسية إلى خطوات ميدانية قابلة للتنفيذ.
شارك