رياضة

سباق كرسي فيفا

سباق كرسي فيفا

الاثنين، 3 آب 2026 | المصدر : REDTV


تلقى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، ضربة قوية بعد تعثر مشروعه الهادف إلى استقطاب مستثمرين لضخ مليارات الدولارات في بطولات فيفا، وفي مقدمتها كأس العالم، وهو ما فتح الباب أمام موجة انتقادات قد تؤثر على حظوظه في ولاية جديدة.


ورغم أن إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة فيفا منذ عام 2016، لا يزال يحظى بدعم واسع داخل الجمعية العمومية، فإن مواقف الاتحادات القارية بدأت تتغير، بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي فقدان ثقته به، فيما رفض الاتحادان الآسيوي واتحاد كونكاكاف خططه الاستثمارية، مع تصاعد دعوات تطالب باستقالته.


ولا يوجد حتى الآن مرشح رسمي لمنافسته في انتخابات مارس المقبل بالمغرب، لكن الأسماء المتداولة بدأت تفرض نفسها على المشهد.


في مقدمتها رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين، الذي يقدم نفسه بديلاً مختلفاً، إلى جانب البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الذي سبق أن نافس إنفانتينو في انتخابات عام 2016.


كما يبرز الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد كونكاكاف، والأمين العام الحالي لفيفا ماتياس غرافستروم، الذي تشير تقارير إلى طموحه للوصول إلى المنصب الأعلى، بينما يبقى اسم ناصر الخليفي حاضراً، رغم تأكيده أنه لا يرغب في الترشح حالياً.


ومع اقتراب موعد إغلاق باب الترشح في الثامن عشر من تسريا الأول، يبقى السؤال مطروحاً... هل يواصل إنفانتينو إحكام قبضته على فيفا، أم أن الانتخابات المقبلة ستشهد بداية مرحلة جديدة في قيادة كرة القدم العالمية؟


تلقى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، ضربة قوية بعد تعثر مشروعه الهادف إلى استقطاب مستثمرين لضخ مليارات الدولارات في بطولات فيفا، وفي مقدمتها كأس العالم، وهو ما فتح الباب أمام موجة انتقادات قد تؤثر على حظوظه في ولاية جديدة.


ورغم أن إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة فيفا منذ عام 2016، لا يزال يحظى بدعم واسع داخل الجمعية العمومية، فإن مواقف الاتحادات القارية بدأت تتغير، بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي فقدان ثقته به، فيما رفض الاتحادان الآسيوي واتحاد كونكاكاف خططه الاستثمارية، مع تصاعد دعوات تطالب باستقالته.


ولا يوجد حتى الآن مرشح رسمي لمنافسته في انتخابات مارس المقبل بالمغرب، لكن الأسماء المتداولة بدأت تفرض نفسها على المشهد.


في مقدمتها رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين، الذي يقدم نفسه بديلاً مختلفاً، إلى جانب البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، الذي سبق أن نافس إنفانتينو في انتخابات عام 2016.


كما يبرز الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد كونكاكاف، والأمين العام الحالي لفيفا ماتياس غرافستروم، الذي تشير تقارير إلى طموحه للوصول إلى المنصب الأعلى، بينما يبقى اسم ناصر الخليفي حاضراً، رغم تأكيده أنه لا يرغب في الترشح حالياً.


ومع اقتراب موعد إغلاق باب الترشح في الثامن عشر من تسريا الأول، يبقى السؤال مطروحاً... هل يواصل إنفانتينو إحكام قبضته على فيفا، أم أن الانتخابات المقبلة ستشهد بداية مرحلة جديدة في قيادة كرة القدم العالمية؟