رياض سلامة بين الطب والقضاء... تفاصيل جديدة من رومية.
بدأ ملف رياض سلامة داخل سجن رومية من بوابة وضعه الصحي، قبل أن يتحول إلى قضية أثارت جدلًا بين القضاء والإعلام.
وبحسب معلومات red tv، رفض حاكم مصرف لبنان السابق تناول أدويته في البداية، مشترطًا السماح له بتدخين السيجار. وبعد رفض طلبه أولًا، تمت الموافقة عليه لاحقًا، ليعود سلامة إلى تناول علاجه، واستمر هذا الترتيب في اليوم التالي، من دون تسجيل أي تطور صحي طارئ.
وتؤكد المعلومات أن نقل سلامة سابقًا إلى مستشفى ضهر الباشق لم يكن نتيجة تدهور في حالته، بل جاء بهدف المراقبة وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، قبل أن يخلص التقرير الطبي إلى حاجته لمتابعة تمريضية وتأمين أدويته داخل مكان التوقيف.
وفي السياق نفسه، برز جدل حول تداول روايات إعلامية عن وضعه الصحي، إضافة إلى تسريب تسجيل صوتي منسوب إلى طبيبه وموجّه إلى النائب العام التمييزي، ما دفع مصدرًا قضائيًا للتأكيد على ضرورة التحقيق في ظروف التسريب والجهة التي تقف خلفه.
واليوم، غادر سلامة مكان توقيفه في مبنى شعبة المعلومات داخل سجن رومية، متوجهًا إلى مستشفى ضهر الباشق لإجراء فحوصات دم روتينية، بعد موافقة النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج.
وتشير المعلومات إلى أن النقل جاء ضمن المتابعة الطبية الدورية، على أن يعود إلى مكان توقيفه بعد انتهاء الفحوصات، فيما تستمر مراقبة وضعه الصحي وتأمين علاجه.
وعلى المسار القضائي، كشفت معلومات red tv أن القاضي أحمد رامي الحاج ختم ملف التحقيق مع سلامة، وأحاله إلى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويبقى ملف رياض سلامة مفتوحًا بين الإجراءات الطبية والمسار القضائي، وسط متابعة دقيقة لكل تطور مرتبط بوضعه الصحي وتوقيفه.
شارك