هزت البقاع حادثة مروعة، ذهب ضحيتها الشاب سمير ترشيشي في بلدة تعلبايا بالبقاع الأوسط، على اثر اشكال مع شاب آخر، ما أعاد هاجس السـ ـلاح المتفلت الى الواجهة في لبنان.
وبحسب معلومات ريد تي في، بدأ الإشكال أثناء قيام ترشيشي بتعبئة صهريج مياه داخل إحدى البنايات، حيث غضب أحد السكان ويدعى عباس فواز بسبب انزعاجه من صوت الصهريج، فبادر الى الصراخ على الترشيشي ونجله من شرفة شقته، ليتحول الخلاف إلى مشادة كلامية متوترة.
وأفادت مصادر محلية بأن فواز نزل من شقته وتطور الاشكال الى تضارب، فدخل فواز الى منزله ثم عاد وهو يحمل مسدسًا.
وأشارت الى أن "فواز وجّه سلاحه بداية نحو نجل ترشيشي، إلا أن الأخير دفع ابنه بعيدًا وقفز أمامه، فأصابته رصاصة أردته قتيلًا على الفور، فيما فرّ مطلق النار إلى جهة مجهولة.
وعقب الحادثة، توجه ذوي المغدور إلى منازل عائلة المشتبه به، مرددين هتافات تطالب بالثـ ـأر، ومنحوا ذوي المشتبه به مهلة ثلاثة أيام لتسليمه الى القوى الأمنية، ملوحين بأخذ حقهم بأيديهم في حال عدم توقيفه.
وعلى وقع التصعيد، فرض الجيش اللبناني والقوى الأمنية طوقًا أمنيًا في تعلبايا، وعززوا انتشارهم لمنع توسع التوتر، فيما تستمر التحقيقات والملاحقات لتوقيف مطلق النار.
وحذرت مصادر من فعاليات المنطقة عبر ريد تي في من خطورة استغلال الحادثة لإشعال فتنة، لا سيما في ظل الانتماء الطائفي المختلف بين المغدور والمشتبه به، مؤكدة أن الوجهاء يواصلون اتصالاتهم لاحتواء الاحتقان.
ورغم الهدوء الحذر الذي يسود المنطقة، أكدت المصادر أن سرعة توقيف القـ ـاتل وإحالته إلى القضاء تبقى الضمانة الأساسية لمنع انفجار الأوضاع، ليس في تعلبايا فحسب، بل في منطقة لا تحتمل أي توتر جديد في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان.
شارك