المحلية

هدنة قبل العاصفة

الثلاثاء، 4 آب 2026 | المصدر : REDTV


المنطقة كانت على بُعد ساعات... من ضربة أميركية واسعة ضد إيران.


الاستعدادات كانت قائمة. التهديدات تصاعدت. وكل الأنظار اتجهت نحو قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


لكن... في اللحظة الأخيرة، تغيّر المشهد.


ترامب علّق الضربات، وفتح الباب أمام الوساطات الدبلوماسية.


خطوة خفّفت التوتر مؤقتاً، لكنها لم تُنهِ الأزمة، بل أبقت المنطقة أمام احتمال انفجار جديد في أي لحظة.


وبحسب مصدر عسكري، فإن ما جرى ليس وقفاً للحرب، بل تعليق للضربات فقط، ضمن سياسة أميركية تقوم على الجمع بين الضغط العسكري وإتاحة المجال أمام التفاوض، من دون إسقاط الخيار العسكري من الحسابات.


ويشير المصدر إلى أن واشنطن لا تزال تتمسك بشروطها، وفي مقدمتها وقف تخصيب اليورانيوم، والتخلي عن برنامج الصواريخ الباليستية، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع استمرار استخدام الحصار البحري كورقة ضغط.


لكن المفاجأة...

بحسب المصدر، فإن الرهان الإسرائيلي على تحرك داخلي يُسقط النظام الإيراني لم يتحقق، كما أن طهران ما زالت ترفض تقديم تنازلات، وتنفي وجود أي طلب لاستئناف المفاوضات، ما يعني أن الضغوط لم تحقق أهدافها حتى الآن.


ويحذر المصدر من سيناريو استنزاف طويل الأمد، شبيه بما شهده العراق، معتبراً أن فرص التسوية لا تزال محدودة، وأن احتمال عودة الحرب بصورة أشد يبقى قائماً.


أما المؤشر الأخطر خلال الأيام المقبلة، فيرتبط بتحركات الأذرع الإقليمية لإيران، سواء في اليمن أو العراق، إضافة إلى موقف الحزب، إذ إن أي تحرك واسع قد يدفع المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعاً.


وفي لبنان، يحذر المصدر من أن أي انخراط الحزب في الحرب سيمنح إسرائيل ذريعة لتوسيع عملياتها العسكرية، بما قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة تمتد إلى مناطق جديدة.


المنطقة كانت على بُعد ساعات... من ضربة أميركية واسعة ضد إيران.


الاستعدادات كانت قائمة. التهديدات تصاعدت. وكل الأنظار اتجهت نحو قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


لكن... في اللحظة الأخيرة، تغيّر المشهد.


ترامب علّق الضربات، وفتح الباب أمام الوساطات الدبلوماسية.


خطوة خفّفت التوتر مؤقتاً، لكنها لم تُنهِ الأزمة، بل أبقت المنطقة أمام احتمال انفجار جديد في أي لحظة.


وبحسب مصدر عسكري، فإن ما جرى ليس وقفاً للحرب، بل تعليق للضربات فقط، ضمن سياسة أميركية تقوم على الجمع بين الضغط العسكري وإتاحة المجال أمام التفاوض، من دون إسقاط الخيار العسكري من الحسابات.


ويشير المصدر إلى أن واشنطن لا تزال تتمسك بشروطها، وفي مقدمتها وقف تخصيب اليورانيوم، والتخلي عن برنامج الصواريخ الباليستية، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع استمرار استخدام الحصار البحري كورقة ضغط.


لكن المفاجأة...

بحسب المصدر، فإن الرهان الإسرائيلي على تحرك داخلي يُسقط النظام الإيراني لم يتحقق، كما أن طهران ما زالت ترفض تقديم تنازلات، وتنفي وجود أي طلب لاستئناف المفاوضات، ما يعني أن الضغوط لم تحقق أهدافها حتى الآن.


ويحذر المصدر من سيناريو استنزاف طويل الأمد، شبيه بما شهده العراق، معتبراً أن فرص التسوية لا تزال محدودة، وأن احتمال عودة الحرب بصورة أشد يبقى قائماً.


أما المؤشر الأخطر خلال الأيام المقبلة، فيرتبط بتحركات الأذرع الإقليمية لإيران، سواء في اليمن أو العراق، إضافة إلى موقف الحزب، إذ إن أي تحرك واسع قد يدفع المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعاً.


وفي لبنان، يحذر المصدر من أن أي انخراط الحزب في الحرب سيمنح إسرائيل ذريعة لتوسيع عملياتها العسكرية، بما قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة تمتد إلى مناطق جديدة.