هذا ليس مشهداً من فيلم...
رجل يصل مع عائلته لتناول العشاء، فيسقط برصاصة أمام زوجته وأولاده!
مليمترات فقط... هي التي فصلت بين الحياة والموت في ضهر العين - الكورة.
ما جرى أن خلافاً قديماً بين صاحب المطعم وشخص آخر انفجر فجأة أمام الزبائن.
المسلح حضر إلى المكان، أشهَر مسدساً حربياً، وبدأ بإطلاق النار بشكل عشوائي أمام المدخل المكتظ بالعائلات.
في تلك اللحظة بالذات، كان الضحية يدخل برفقة عائلته. لا يعرف شيئاً عن الخلاف، ولا علاقة له به.
رصاصة طائشة اخترقته وأسقطته أرضاً مضرجاً بدمائه، وتحوّل العشاء العائلي إلى لحظة رعب.
نُقل فوراً إلى احدى مستشفيات الشمال في حالة حرجة، وأُدخل إلى عملية جراحية كبرى ودقيقة.
وهنا كانت العناية الإلهية. الأطباء أبلغوا العائلة أن الرصاصة مرّت على بُعد مليمترات قليلة جداً من القلب والشريان الأبهر والعمود الفقري. انحراف بسيط لا يُذكر كان كفيلاً بقتله فوراً أو إصابته بعجز دائم.
نجا من الموت، لكنه لا يزال تحت المراقبة، وعائلته لا تزال تحت الصدمة.
أما مطلق النار، فلا يزال فاراً حتى الساعة. وهنا يُطرح السؤال الأخطر: كيف يفتح مسلح النار في مكان عام مكتظ ويكاد يقتل بريئاً ثم يختفي وكأن شيئاً لم يكن؟
شارك