وجهة نظر المرفأ يفتح الجرح من جديد... الجنوب يدخل مرجلة جديدة: ثلاث ملفات ترسم المشهد اللبناني المقبل
الأربعاء، 5 آب 2026 | المصدر : SPOT SHOT
أكد الخبير العسكري والاستراتيجي العميد سعيد القزح، أن إحياء ذكرى انفجار مرفأ بيروت يجب أن يبقى مقرونًا بالإصرار على تحقيق العدالة، معتبرًا أن الحقيقة "معروفة حيث يكون المزاج الشعبي حاضرًا".
ورأى القزح أن العدالة وحدها قادرة على إعادة الطمأنينة وترسيخ هيبة الدولة، مشيرًا إلى أن لبنان دُفع إلى التفاوض مع إسرائيل نتيجة الحرب التي اندلعت رغم التحذيرات، على حد تعبيره. كما اعتبر أن استمرار الحرب كان سيمنح إسرائيل فرصة لتحقيق أهدافها العسكرية وصولًا إلى مجرى نهر الزهراني وإقليم التفاح، لافتًا إلى أن إسرائيل باتت "تحكم النبطية بالنار".
وفي الملف الجنوبي، قال إن إسرائيل لن تنسحب من قلعة الشقيف، مشيدًا بمحاولة رئيس الجمهورية جوزاف عون التفاوض مع "حزب الله" بـ"نية صادقة"، لكنه رأى أن إسرائيل ستعمل على عرقلة أي اتفاق، معتبرًا أن رفض نموذج "المناطق التجريبية" يعني رفض الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب.
وأضاف أن إسرائيل لن تنسحب من الخط الأصفر بسهولة، معتبرًا أن ذلك مرتبط بحل قضية السلاح غير الشرعي في لبنان، وكذلك بملف إعادة الإعمار.
وعن المؤسسة العسكرية، شدد القزح على أن الجيش اللبناني قادر على بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية، لكنه يحتاج إلى الدعم والمساعدات، معتبرًا أن الدولة اللبنانية لم توفر التمويل الكافي للجيش منذ عام 1983.
وفي الشأن السوري، أشار إلى انتشار أربع فرق من الجيش السوري على امتداد المنطقة من العريضة إلى راشيا الوادي، مستبعدًا في الوقت نفسه حصول أي دخول عسكري سوري إلى الأراضي اللبنانية.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".
أكد الخبير العسكري والاستراتيجي العميد سعيد القزح، أن إحياء ذكرى انفجار مرفأ بيروت يجب أن يبقى مقرونًا بالإصرار على تحقيق العدالة، معتبرًا أن الحقيقة "معروفة حيث يكون المزاج الشعبي حاضرًا".
ورأى القزح أن العدالة وحدها قادرة على إعادة الطمأنينة وترسيخ هيبة الدولة، مشيرًا إلى أن لبنان دُفع إلى التفاوض مع إسرائيل نتيجة الحرب التي اندلعت رغم التحذيرات، على حد تعبيره. كما اعتبر أن استمرار الحرب كان سيمنح إسرائيل فرصة لتحقيق أهدافها العسكرية وصولًا إلى مجرى نهر الزهراني وإقليم التفاح، لافتًا إلى أن إسرائيل باتت "تحكم النبطية بالنار".
وفي الملف الجنوبي، قال إن إسرائيل لن تنسحب من قلعة الشقيف، مشيدًا بمحاولة رئيس الجمهورية جوزاف عون التفاوض مع "حزب الله" بـ"نية صادقة"، لكنه رأى أن إسرائيل ستعمل على عرقلة أي اتفاق، معتبرًا أن رفض نموذج "المناطق التجريبية" يعني رفض الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب.
وأضاف أن إسرائيل لن تنسحب من الخط الأصفر بسهولة، معتبرًا أن ذلك مرتبط بحل قضية السلاح غير الشرعي في لبنان، وكذلك بملف إعادة الإعمار.
وعن المؤسسة العسكرية، شدد القزح على أن الجيش اللبناني قادر على بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية، لكنه يحتاج إلى الدعم والمساعدات، معتبرًا أن الدولة اللبنانية لم توفر التمويل الكافي للجيش منذ عام 1983.
وفي الشأن السوري، أشار إلى انتشار أربع فرق من الجيش السوري على امتداد المنطقة من العريضة إلى راشيا الوادي، مستبعدًا في الوقت نفسه حصول أي دخول عسكري سوري إلى الأراضي اللبنانية.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".