رياضة

امرأة تهز عرش إنفانتينو

امرأة تهز عرش إنفانتينو

الأربعاء، 5 آب 2026 | المصدر : REDTV


طرح الرئيس السابق للفيفا جوزيف بلاتر اسم النرويجية ليز كلافينيس لخلافة جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة عام 2027، معتبراً أن الوقت حان لقيادة نسائية لأكبر مؤسسة كروية في العالم، رغم أنها لم تعلن ترشحها رسمياً حتى الآن.


كلافينيس، المولودة عام 1981، جمعت بين مسيرة احترافية مع منتخب النرويج ودراسة القانون، قبل أن تنتقل إلى العمل القضائي والإداري، ثم تصبح أول امرأة تترأس الاتحاد النرويجي لكرة القدم، وعضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي "يويفا".


واكتسبت شهرة عالمية بعد خطابها في مؤتمر الفيفا عام 2022، عندما انتقدت ملف حقوق الإنسان واستضافة قطر لكأس العالم، لتتحول لاحقاً إلى أحد أبرز الأصوات المطالبة بإصلاح منظومة الفيفا وزيادة الشفافية في قراراته.


كما دخلت في مواجهات مباشرة مع إنفانتينو، رافضة مشروعاً تجارياً ضخماً لإدارة حقوق بطولات الفيفا، ومعتبرة أنه يهدد استقلالية اللعبة، وهو ما انتهى بسحب المقترح تحت ضغط المعارضة.


ورغم امتلاكها خبرات رياضية وقانونية وإدارية، فإن طريق كلافينيس إلى رئاسة الفيفا يبقى معقداً، إذ تحتاج إلى دعم واسع من خارج أوروبا في مواجهة مرشحين يملكون نفوذاً انتخابياً كبيراً. لكن دعم بلاتر وضع اسمها بقوة في دائرة المنافسة، لتصبح أقرب امرأة حتى الآن إلى رئاسة الفيفا.


طرح الرئيس السابق للفيفا جوزيف بلاتر اسم النرويجية ليز كلافينيس لخلافة جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة عام 2027، معتبراً أن الوقت حان لقيادة نسائية لأكبر مؤسسة كروية في العالم، رغم أنها لم تعلن ترشحها رسمياً حتى الآن.


كلافينيس، المولودة عام 1981، جمعت بين مسيرة احترافية مع منتخب النرويج ودراسة القانون، قبل أن تنتقل إلى العمل القضائي والإداري، ثم تصبح أول امرأة تترأس الاتحاد النرويجي لكرة القدم، وعضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي "يويفا".


واكتسبت شهرة عالمية بعد خطابها في مؤتمر الفيفا عام 2022، عندما انتقدت ملف حقوق الإنسان واستضافة قطر لكأس العالم، لتتحول لاحقاً إلى أحد أبرز الأصوات المطالبة بإصلاح منظومة الفيفا وزيادة الشفافية في قراراته.


كما دخلت في مواجهات مباشرة مع إنفانتينو، رافضة مشروعاً تجارياً ضخماً لإدارة حقوق بطولات الفيفا، ومعتبرة أنه يهدد استقلالية اللعبة، وهو ما انتهى بسحب المقترح تحت ضغط المعارضة.


ورغم امتلاكها خبرات رياضية وقانونية وإدارية، فإن طريق كلافينيس إلى رئاسة الفيفا يبقى معقداً، إذ تحتاج إلى دعم واسع من خارج أوروبا في مواجهة مرشحين يملكون نفوذاً انتخابياً كبيراً. لكن دعم بلاتر وضع اسمها بقوة في دائرة المنافسة، لتصبح أقرب امرأة حتى الآن إلى رئاسة الفيفا.