رياضة

مفاجأة بمحاكمة مارادونا

مفاجأة بمحاكمة مارادونا

الأربعاء، 5 آب 2026 | المصدر : REDTV


شهادة جديدة تعيد وفاة دييغو مارادونا إلى واجهة الجدل، حارس أمنه يكشف تفاصيل صادمة عن أيامه الأخيرة


تتواصل في الأرجنتين جلسات محاكمة سبعة من أفراد الفريق الطبي المشرف على علاج أسطورة كرة القدم الراحل دييغو مارادونا، وسط شهادات جديدة تزيد من الجدل بشأن ظروف وفاته في تشرين الثاني عام 2020.


آخر هذه الشهادات جاءت من أنيبال دومينغيز، رجل الأمن الذي تولى حراسة منزل مارادونا خلال فترة تعافيه بعد الجراحة، حيث وصف حالته الصحية بأنها كانت مقلقة للغاية.


وقال دومينغيز إن مارادونا بدا منتفخاً بشكل واضح، وكأنه يعاني احتباساً للسوائل، مؤكداً أن التورم كان ملحوظاً في كل مرة شاهده فيها.


وأضاف أن وضعه الصحي تدهور إلى حد أنه كان أحياناً غير قادر على الوصول إلى الحمام، ما استدعى وضع مرحاض كيميائي داخل غرفته.


ولم تتوقف الشهادة عند الحالة الصحية، إذ وجّه الحارس انتقادات مباشرة لمستوى الرعاية الطبية، مشيراً إلى أن الطبيب ليوبولدو لوكي، أحد أبرز المتهمين، لم يكن يزور مارادونا كما كان يفترض، رغم التحذيرات المتكررة بشأن تدهور حالته.


وأكد أن لوكي لم يحضر إلى المنزل إلا قبل أيام قليلة من وفاة النجم الأرجنتيني، في وقت تواصل فيه المحكمة الاستماع إلى الشهود لتحديد ما إذا كان الإهمال الطبي قد ساهم في رحيل أحد أعظم أساطير كرة القدم.


شهادة جديدة تعيد وفاة دييغو مارادونا إلى واجهة الجدل، حارس أمنه يكشف تفاصيل صادمة عن أيامه الأخيرة


تتواصل في الأرجنتين جلسات محاكمة سبعة من أفراد الفريق الطبي المشرف على علاج أسطورة كرة القدم الراحل دييغو مارادونا، وسط شهادات جديدة تزيد من الجدل بشأن ظروف وفاته في تشرين الثاني عام 2020.


آخر هذه الشهادات جاءت من أنيبال دومينغيز، رجل الأمن الذي تولى حراسة منزل مارادونا خلال فترة تعافيه بعد الجراحة، حيث وصف حالته الصحية بأنها كانت مقلقة للغاية.


وقال دومينغيز إن مارادونا بدا منتفخاً بشكل واضح، وكأنه يعاني احتباساً للسوائل، مؤكداً أن التورم كان ملحوظاً في كل مرة شاهده فيها.


وأضاف أن وضعه الصحي تدهور إلى حد أنه كان أحياناً غير قادر على الوصول إلى الحمام، ما استدعى وضع مرحاض كيميائي داخل غرفته.


ولم تتوقف الشهادة عند الحالة الصحية، إذ وجّه الحارس انتقادات مباشرة لمستوى الرعاية الطبية، مشيراً إلى أن الطبيب ليوبولدو لوكي، أحد أبرز المتهمين، لم يكن يزور مارادونا كما كان يفترض، رغم التحذيرات المتكررة بشأن تدهور حالته.


وأكد أن لوكي لم يحضر إلى المنزل إلا قبل أيام قليلة من وفاة النجم الأرجنتيني، في وقت تواصل فيه المحكمة الاستماع إلى الشهود لتحديد ما إذا كان الإهمال الطبي قد ساهم في رحيل أحد أعظم أساطير كرة القدم.