رياضة

الفيفا يحذر خصومه

الفيفا يحذر خصومه

الأحد، 9 آب 2026 | المصدر : REDTV


الفيفا يصعّد لهجته، محذراً من جهود متواصلة قال إنها تستهدف تقويض مكانة رئيسه جياني إنفانتينو، ومؤكداً أن أي تحدٍّ لقيادته يجب أن يمر عبر النظام الأساسي والآليات الديمقراطية للاتحاد الدولي.


الأزمة انفجرت بعد فشل مقترح إنفانتينو جمع نحو أربعة مليارات ومئتي مليون دولار، عبر بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى، في خطوة أثارت اعتراضات واسعة داخل أروقة كرة القدم.


اليويفا أعلن فقدان الثقة بإنفانتينو، فيما دعا رئيس الاتحاد النرويجي إلى استقالته، لتتسع دائرة الضغط على رئيس الفيفا.


وفي مواجهة هذه الانتقادات، عقدت قيادة الاتحاد اجتماع أزمة في المغرب، واعتذرت عن طريقة التعامل مع المقترح، لكنها أكدت في المقابل دعمها الكامل لإنفانتينو.


ورغم الانقسام، لا يزال الرجل يحتفظ بقاعدة دعم قوية؛ فالاتحاد الأفريقي أيد قيادته بالإجماع، بينما رفض اتحاد أمريكا الجنوبية أي محاولة لإقالته خارج تصويت جميع أعضاء الفيفا.


أما الاتحاد المكسيكي، فأعلن تمسكه بالإطار المؤسسي، في وقت دعا فيه اتحاد الكونكاكاف إلى تقييم شامل للرئاسة.


وبينما يستعد إنفانتينو للسعي إلى ولاية رابعة في اذار المقبل، تبدو المعركة مفتوحة... والسؤال لم يعد فقط: من يدعم الرئيس؟ بل من يملك القدرة على تغيير المشهد؟


الفيفا يصعّد لهجته، محذراً من جهود متواصلة قال إنها تستهدف تقويض مكانة رئيسه جياني إنفانتينو، ومؤكداً أن أي تحدٍّ لقيادته يجب أن يمر عبر النظام الأساسي والآليات الديمقراطية للاتحاد الدولي.


الأزمة انفجرت بعد فشل مقترح إنفانتينو جمع نحو أربعة مليارات ومئتي مليون دولار، عبر بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى، في خطوة أثارت اعتراضات واسعة داخل أروقة كرة القدم.


اليويفا أعلن فقدان الثقة بإنفانتينو، فيما دعا رئيس الاتحاد النرويجي إلى استقالته، لتتسع دائرة الضغط على رئيس الفيفا.


وفي مواجهة هذه الانتقادات، عقدت قيادة الاتحاد اجتماع أزمة في المغرب، واعتذرت عن طريقة التعامل مع المقترح، لكنها أكدت في المقابل دعمها الكامل لإنفانتينو.


ورغم الانقسام، لا يزال الرجل يحتفظ بقاعدة دعم قوية؛ فالاتحاد الأفريقي أيد قيادته بالإجماع، بينما رفض اتحاد أمريكا الجنوبية أي محاولة لإقالته خارج تصويت جميع أعضاء الفيفا.


أما الاتحاد المكسيكي، فأعلن تمسكه بالإطار المؤسسي، في وقت دعا فيه اتحاد الكونكاكاف إلى تقييم شامل للرئاسة.


وبينما يستعد إنفانتينو للسعي إلى ولاية رابعة في اذار المقبل، تبدو المعركة مفتوحة... والسؤال لم يعد فقط: من يدعم الرئيس؟ بل من يملك القدرة على تغيير المشهد؟