المحلية حزب الله أمام اختبار... مقايضة أم مواجهة داخلية؟
حزب الله أمام اختبار... مقايضة أم مواجهة داخلية؟
الاثنين، 10 آب 2026 | المصدر : REDTV
الهدنة الهشة فتحت باباً جديداً أمام حزب الله: السلاح مقابل مكاسب داخل الدولة.
عروضٌ تتحدث عن تسوية سلمية، فيما يرى الحزب، بحسب ما يتردد، أنه أمام خيارين: تسليم السلاح بالقوة ومن دون مقابل، أو التفاوض عليه وانتزاع امتيازات سياسية.
وبحسب معلومات الـRED TV، يتعامل الحزب بإيجابية مع المقترحات التي تصله؛ يستمع، يقيّم، ويعرُضها على لجان داخلية، من دون أن يمنح بالضرورة جواباً نهائياً. وتتردد معلومات عن عروض حمَلها سفراء ومسؤولون في أجهزة مخابرات عربية وغربية، تتعلق بمصير السلاح الثقيل وحصة الحزب داخل الدولة الجديدة.
أبرزها، مشروع مصري طُرح مطلع العام الجاري، لتحييد الصواريخ والمسيرات ووضعها في مخازن تحت إمرة الجيش اللبناني، ضمن ست مراحل، تنتهي بانسحاب إسرائيلي كامل وبسط سلطة الدولة وإعادة الإعمار بمراقبة دولية، خلال نحو ست سنوات أو أكثر.
ثم جاء الطرح البريطاني، مستلهماً تجرُبةَ الجيش الجمهوري الإيرلندي واتفاقَ الجمعة العظيمة عام 1998: إخراج السلاح من الخدمة نهائياً، مقابل مكاسب تتدرج مع كل مرحلة.
أما العرض الأوروبي المدعوم بكُتلة عربية، فيتردد أنه وصل إلى حد منح الحزب حق تسمية قائد الجيش، وضمانات مكتوبة. لكن الحزب، كما يتردد، تجاهل الطرح، خشية اشتباك سياسي مع الجيش والمسيحيين.
وفي الخلفية، معطيات عن محاولات معلنة وغير معلنة لحوار، ولو غير مباشرة، مع حزب الله.
الهدنة الهشة فتحت باباً جديداً أمام حزب الله: السلاح مقابل مكاسب داخل الدولة.
عروضٌ تتحدث عن تسوية سلمية، فيما يرى الحزب، بحسب ما يتردد، أنه أمام خيارين: تسليم السلاح بالقوة ومن دون مقابل، أو التفاوض عليه وانتزاع امتيازات سياسية.
وبحسب معلومات الـRED TV، يتعامل الحزب بإيجابية مع المقترحات التي تصله؛ يستمع، يقيّم، ويعرُضها على لجان داخلية، من دون أن يمنح بالضرورة جواباً نهائياً. وتتردد معلومات عن عروض حمَلها سفراء ومسؤولون في أجهزة مخابرات عربية وغربية، تتعلق بمصير السلاح الثقيل وحصة الحزب داخل الدولة الجديدة.
أبرزها، مشروع مصري طُرح مطلع العام الجاري، لتحييد الصواريخ والمسيرات ووضعها في مخازن تحت إمرة الجيش اللبناني، ضمن ست مراحل، تنتهي بانسحاب إسرائيلي كامل وبسط سلطة الدولة وإعادة الإعمار بمراقبة دولية، خلال نحو ست سنوات أو أكثر.
ثم جاء الطرح البريطاني، مستلهماً تجرُبةَ الجيش الجمهوري الإيرلندي واتفاقَ الجمعة العظيمة عام 1998: إخراج السلاح من الخدمة نهائياً، مقابل مكاسب تتدرج مع كل مرحلة.
أما العرض الأوروبي المدعوم بكُتلة عربية، فيتردد أنه وصل إلى حد منح الحزب حق تسمية قائد الجيش، وضمانات مكتوبة. لكن الحزب، كما يتردد، تجاهل الطرح، خشية اشتباك سياسي مع الجيش والمسيحيين.
وفي الخلفية، معطيات عن محاولات معلنة وغير معلنة لحوار، ولو غير مباشرة، مع حزب الله.