المحلية

سلامة إلى الواجهة القضائية

الثلاثاء، 11 آب 2026 | المصدر : REDTV


غدًا، يعود رياض سلامة إلى واجهة المشهد القضائي... لكن من داخل المستشفى إلى غرفة التحقيق.


قاضية التحقيق في بيروت شهرزاد ناصر حددت جلسة لاستجواب حاكم مصرف لبنان السابق، في الادعاء الأخير المحال إليها من النيابة العامة الاستئنافية في بيروت.


وبحسب معلومات للRed Tv، فإن الوضع الصحي لسلامة في مستشفى ضهر الباشق جيد جدًا، ولا يشكل حاليًا عائقًا أمام متابعة الإجراءات القضائية بحقه.


لكن وجوده في المستشفى لا يعني أن الملف القضائي توقف.


فبحسب المعطيات، يستمر خضوعه للمتابعة الطبية تحت الحراسة، فيما لم يُتخذ قرار بإعادته حتى الآن إلى نظارة فرع المعلومات في سجن رومية، بانتظار الاطمئنان الكامل إلى وضعه الصحي.


أما في القضاء، فالمشهد مختلف.


فالادعاء الجديد، الذي تقدم به النائب العام الاستئنافي في بيروت رجا حاموش، يتضمن اتهامات بجرائم مالية ونقدية، بينها تأسيس شركات وهمية، والاستيلاء على أموال عائدة إلى مصرف لبنان، واستخدامها في عمليات شراء أسهم وسندات بطرق يُشتبه بأنها احتيالية، إضافة إلى الرشوة وتبييض الأموال والإثراء غير المشروع.


وهنا تكمن أهمية جلسة الأربعاء.


لأن سلامة لا يواجه مجرد تحقيق مالي جديد، بل ادعاءً يتناول آليات يُشتبه بأنها استُخدمت لسحب أموال وإعادة توظيفها عبر شركات وعمليات مالية.


وبينما تغيّر المناخ السياسي الذي أحاط بسلامة خلال السنوات الماضية، ينتقل الملف اليوم إلى مرحلة أكثر حساسية.


والسؤال لم يعد فقط: ماذا سيقول سلامة أمام القضاء؟


بل: إلى أين سيقود هذا الادعاء واحدًا من أكثر الملفات المالية والقضائية تعقيدًا في لبنان؟


غدًا، يعود رياض سلامة إلى واجهة المشهد القضائي... لكن من داخل المستشفى إلى غرفة التحقيق.


قاضية التحقيق في بيروت شهرزاد ناصر حددت جلسة لاستجواب حاكم مصرف لبنان السابق، في الادعاء الأخير المحال إليها من النيابة العامة الاستئنافية في بيروت.


وبحسب معلومات للRed Tv، فإن الوضع الصحي لسلامة في مستشفى ضهر الباشق جيد جدًا، ولا يشكل حاليًا عائقًا أمام متابعة الإجراءات القضائية بحقه.


لكن وجوده في المستشفى لا يعني أن الملف القضائي توقف.


فبحسب المعطيات، يستمر خضوعه للمتابعة الطبية تحت الحراسة، فيما لم يُتخذ قرار بإعادته حتى الآن إلى نظارة فرع المعلومات في سجن رومية، بانتظار الاطمئنان الكامل إلى وضعه الصحي.


أما في القضاء، فالمشهد مختلف.


فالادعاء الجديد، الذي تقدم به النائب العام الاستئنافي في بيروت رجا حاموش، يتضمن اتهامات بجرائم مالية ونقدية، بينها تأسيس شركات وهمية، والاستيلاء على أموال عائدة إلى مصرف لبنان، واستخدامها في عمليات شراء أسهم وسندات بطرق يُشتبه بأنها احتيالية، إضافة إلى الرشوة وتبييض الأموال والإثراء غير المشروع.


وهنا تكمن أهمية جلسة الأربعاء.


لأن سلامة لا يواجه مجرد تحقيق مالي جديد، بل ادعاءً يتناول آليات يُشتبه بأنها استُخدمت لسحب أموال وإعادة توظيفها عبر شركات وعمليات مالية.


وبينما تغيّر المناخ السياسي الذي أحاط بسلامة خلال السنوات الماضية، ينتقل الملف اليوم إلى مرحلة أكثر حساسية.


والسؤال لم يعد فقط: ماذا سيقول سلامة أمام القضاء؟


بل: إلى أين سيقود هذا الادعاء واحدًا من أكثر الملفات المالية والقضائية تعقيدًا في لبنان؟