من ملاعب العالم إلى لحظة انكسار إنسانية... ميسي يودع الرجل الذي رافقه في كل خطوة ويكشف للمرة الأولى حجم الفراغ الذي تركه رحيل والده خورخي!
بكلمات مليئة بالحزن... كسر ليونيل ميسي صمته بعد وفاة والده خورخي، موجهاً إليه رسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه على إنستغرام.
ميسي قال إنه لا يزال عاجزاً عن تصديق الرحيل، وإن فكرة ألا يرى والده أو يتحدث إليه مجدداً تبدو صعبة.
ورغم إدراكه لمعاناة والده الصحية، أكد أن خورخي رحل مبكراً، بينما كانت لا تزال أمامهما لحظات كثيرة يتمنيان عيشها معاً.
ومن أكثر الذكريات تأثيراً... كأس العالم الأخيرة.
فخورخي كان يطلب من نجله باستمرار خوض البطولة، قبل أن تتدهور حالته الصحية قبيل انطلاقها.
ميسي كان يحلم بالوصول إلى النهائي، على أمل أن يتمكن والده من السفر ومشاهدة إحدى مبارياته. لكن غياب رسالته المعتادة بعد إحدى المباريات جعله يدرك مدى خطورة حالته.
وصل ميسي إلى النهائي، لكنه لم يتمكن من تحقيق اللقب الذي كان يتمنى إهداءه لوالده.
خورخي لم يكن مجرد أب... بل كان صديقاً ووكيل أعمال ومدرباً أول، رافق نجله منذ خطواته الأولى، وترك كل شيء تقريباً لمساندته في طريقه نحو المجد.
واليوم، وبعد رحيله، يعترف ميسي بأنه لا يعرف كيف سيواصل حياته من دونه... ولا حتى إن كان سيستمر في لعب كرة القدم لفترة طويلة.
رحل خورخي ميسي عن عمر 68 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً يتجاوز الملاعب... إرث الرجل الذي وقف خلف أحد أعظم نجوم كرة القدم في التاريخ.
شارك