المحلية

الفضاء الرقمي في مواجهة خطاب الكراهية

الخميس، 13 آب 2026 | المصدر : REDTV


لم تعد الحروب تُخاض فقط على الجبهات... فمواقع التواصل الاجتماعي تحوّلت هي الأخرى إلى ساحات مواجهة، وحروبُها هذه المرة بالكلمات.


منشورٌ قد يشعل فتنة، وتعليقٌ قد يتحوّل إلى تحريض، وخطابُ كراهية قد يوسّع الانقسام... في هذا السياق عُقد مؤتمر صحافي لإطلاق الحملة الوطنية لمكافحة خطاب الكراهية، في خطوة تأتي استكمالًا للحملة الوطنية السابقة لمكافحة الأخبار المضللة، تحت شعار: «كون جزء من الحقيقة... مش من التضليل» بدعوة من وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص ومنظمة اليونسكو.


تركّز الحملة على تعزيز الوعي الإعلامي، وتشجيع الجمهور على التحقق قبل النشر، واعتماد خطاب مسؤول يحترم الآخر، ويصون التنوّع، ويرفض التحريض والكراهية بكل أشكالها.


في زمنٍ أصبحت فيه الكلمة تنتشر أسرع من الرصاصة، لم يعد السؤال فقط ماذا نقول... بل ماذا قد تفعل كلماتنا؟


فالمواجهة مع خطاب الكراهية تبدأ من الشاشة، ومن كل مستخدم يختار أن يكون جزءًا من الحوار... لا جزءًا من التحريض.


لم تعد الحروب تُخاض فقط على الجبهات... فمواقع التواصل الاجتماعي تحوّلت هي الأخرى إلى ساحات مواجهة، وحروبُها هذه المرة بالكلمات.


منشورٌ قد يشعل فتنة، وتعليقٌ قد يتحوّل إلى تحريض، وخطابُ كراهية قد يوسّع الانقسام... في هذا السياق عُقد مؤتمر صحافي لإطلاق الحملة الوطنية لمكافحة خطاب الكراهية، في خطوة تأتي استكمالًا للحملة الوطنية السابقة لمكافحة الأخبار المضللة، تحت شعار: «كون جزء من الحقيقة... مش من التضليل» بدعوة من وزير الإعلام المحامي الدكتور بول مرقص ومنظمة اليونسكو.


تركّز الحملة على تعزيز الوعي الإعلامي، وتشجيع الجمهور على التحقق قبل النشر، واعتماد خطاب مسؤول يحترم الآخر، ويصون التنوّع، ويرفض التحريض والكراهية بكل أشكالها.


في زمنٍ أصبحت فيه الكلمة تنتشر أسرع من الرصاصة، لم يعد السؤال فقط ماذا نقول... بل ماذا قد تفعل كلماتنا؟


فالمواجهة مع خطاب الكراهية تبدأ من الشاشة، ومن كل مستخدم يختار أن يكون جزءًا من الحوار... لا جزءًا من التحريض.