قاعة المحكمة العسكرية... خمسة موقوفين واتهامات بتمهيد الطريق لاغتيالات وتفجيرات.
المحكمة استجوبت «العملاء الخطرين» على خلفية اتهامات مرتبطة بإحياء ذكرى اغتيال السيد حسن نصرالله في الضاحية الجنوبية.
في الواجهة، محمد عبدالله صالح، المنسوب إليه القيام بأعمال لوجستية ضمن مخطط قاده خالد العايدي، الذي وُصف بأنه أخطر عملاء الموساد.
العايدي أوقفه الحزب، قبل أن يهرب من أحد سجونه بعد تعرض المبنى للعدوان الإسرائيلي، ويلجأ إلى السفارة الأوكرانية في لبنان، ثم يغادر الأراضي اللبنانية في نيسان الماضي.
أما صالح، فنفى إفادات سابقة وقال إنه تعرض للتعذيب أثناء التحقيق.
لكن الاستجواب كشف عن مستودع في النقاش، وهواتف ودراجة نارية وخمسة خطوط هاتف لم تُفعّل، فيما قال صالح إن الأموال التي تقاضاها تراوحت بين 20 و30 ألف دولار.
أما عمران شبلي، فتحدث عن أحمد يونس، ومستودع في دوحة عرمون وسيارة رانغلر حمراء، وصندوق يحوي كيساً من البودرة.
وأحمد غصن تحدث عن الرانغلر والمستودع، فيما أشار إبراهيم العلي إلى اتصالات أثارت شكوكه بشأن فادي حديد وأشخاص آخرين.
ولين مصطفى نفت معرفتها بطبيعة هذه الاتصالات.
وفي نهاية الجلسة، رُفعت إلى أيلول، مع طلب حركة دخول وخروج محمد عبدالله صالح من الأمن العام.
شارك