المحلية

جبهة لبنان أمام الاختبار الأخطر!

الأحد، 16 آب 2026 | المصدر : REDTV


جبهة لبنان دخلت أخطر اختبار منذ تفاهمات حزيران...


هكذا يصف مصدر دبلوماسي متابع لـRED TV المشهد بعد الغارات الإسرائيلية على أنصار ودير الزهراني ومحيط النبطية، والتي أسفرت عن سقوط 11 شهيداً بينهم 3 أطفال.


وبحسب المصدر، الرسالة الإسرائيلية تجاوزت الرد على استهداف قوة إسرائيلية في علي الطاهر وإصابة 3 جنود. تل أبيب أرادت التأكيد أن مفاوضات وقف النار لن تمنعها من استخدام القوة متى اعتبرت أن قواتها تعرضت للخطر.


لكن المشهد دخل مرحلة أكثر حساسية بعد إعلان حزب الله أن الاعتداءات ستقابل بـ«رد مناسب».


وهنا، يقول المصدر، لم يعد السؤال هل سيرد الحزب... بل أين، وبأي حجم، وهل سيوقع قتلى إسرائيليين؟


السيناريو الأكثر ترجيحاً، وفق المصدر، هو رد محسوب على موقع عسكري، يعقبه رد إسرائيلي أشد، ثم تدخل أميركي لإعادة ضبط الميدان.


أما إذا سقط قتلى إسرائيليون، أو امتد الرد إلى المستوطنات والعمق الإسرائيلي، فقد تتوسع الضربات إلى البقاع أو الضاحية الجنوبية.


حتى الآن، لا مؤشرات علنية على قرار بحرب شاملة، ولا تعبئة إسرائيلية استثنائية.


لكن بقاء القوات الإسرائيلية داخل لبنان يجعل أي مسيّرة أو عبوة قادرة على فتح دورة جديدة من الردود.


وفي التفاوض، العقدة نفسها باقية: إسرائيل تريد نزع السلاح والتحقق منه قبل الانسحاب، ولبنان يطالب بوقف الغارات والانسحاب أولاً لتمكين الجيش من الانتشار.


جبهة لبنان دخلت أخطر اختبار منذ تفاهمات حزيران...


هكذا يصف مصدر دبلوماسي متابع لـRED TV المشهد بعد الغارات الإسرائيلية على أنصار ودير الزهراني ومحيط النبطية، والتي أسفرت عن سقوط 11 شهيداً بينهم 3 أطفال.


وبحسب المصدر، الرسالة الإسرائيلية تجاوزت الرد على استهداف قوة إسرائيلية في علي الطاهر وإصابة 3 جنود. تل أبيب أرادت التأكيد أن مفاوضات وقف النار لن تمنعها من استخدام القوة متى اعتبرت أن قواتها تعرضت للخطر.


لكن المشهد دخل مرحلة أكثر حساسية بعد إعلان حزب الله أن الاعتداءات ستقابل بـ«رد مناسب».


وهنا، يقول المصدر، لم يعد السؤال هل سيرد الحزب... بل أين، وبأي حجم، وهل سيوقع قتلى إسرائيليين؟


السيناريو الأكثر ترجيحاً، وفق المصدر، هو رد محسوب على موقع عسكري، يعقبه رد إسرائيلي أشد، ثم تدخل أميركي لإعادة ضبط الميدان.


أما إذا سقط قتلى إسرائيليون، أو امتد الرد إلى المستوطنات والعمق الإسرائيلي، فقد تتوسع الضربات إلى البقاع أو الضاحية الجنوبية.


حتى الآن، لا مؤشرات علنية على قرار بحرب شاملة، ولا تعبئة إسرائيلية استثنائية.


لكن بقاء القوات الإسرائيلية داخل لبنان يجعل أي مسيّرة أو عبوة قادرة على فتح دورة جديدة من الردود.


وفي التفاوض، العقدة نفسها باقية: إسرائيل تريد نزع السلاح والتحقق منه قبل الانسحاب، ولبنان يطالب بوقف الغارات والانسحاب أولاً لتمكين الجيش من الانتشار.