رياضة أزمة إنفانتينو تتصاعد.. تهديدات بمقاطعة بطولات فيفا
المقاطعة سلاح ضد إنفانتينو
الاثنين، 17 آب 2026 | المصدر : REDTV
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أزمة متصاعدة قبل انتخابات رئاسة فيفا المقررة في مارس 2027، بعدما تحولت المعارضة لسياساته وقراراته إلى ضغوط مباشرة وتهديدات بمقاطعة بعض بطولات الاتحاد الدولي.
وتأتي الأزمة على خلفية مشروع «FIFA Forward Enterprise» الذي كان يهدف إلى إدخال استثمارات خاصة في الحقوق التجارية لبطولات فيفا، قبل أن يتراجع الاتحاد الدولي عن المشروع بعد موجة اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية والأندية الأوروبية.
وطالب يويفا والاتحاد الآسيوي وكونكاكاف بمراجعة مستقلة للمشروع، معتبرين أن طريقة طرحه أثارت مخاوف تتعلق بالحوكمة والشفافية وغياب المشاورات الكافية. كما هدد يويفا في وقت سابق بمقاطعة مسابقات فيفا، بينما صعّدت رابطة الأندية الأوروبية موقفها، ملوحة بعدم دعم النسخ المقبلة من كأس العالم للأندية ما لم تحصل الأندية على دور أكبر في إدارة البطولة وحقوقها التجارية.
وفي المقابل، ظهرت انقسامات داخل القارة الآسيوية نفسها، بعدما أكد رئيس الاتحاد القطري أنه لم تتم استشارته قبل صدور موقف الاتحاد الآسيوي، في وقت لا يزال فيه إنفانتينو يحظى بدعم اتحادات وقوى أخرى، خصوصاً في إفريقيا وأجزاء من آسيا وأميركا الجنوبية.
ومع اقتراب الانتخابات، لم تعد المواجهة مرتبطة بمشروع تجاري تم سحبه فقط، بل تحولت إلى صراع أوسع على مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، وسط تساؤلات حول حدود صلاحيات فيفا، ودور الاتحادات القارية والأندية في صناعة القرار، وما إذا كان إنفانتينو قادراً على الحفاظ على أغلبيته والاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي.
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أزمة متصاعدة قبل انتخابات رئاسة فيفا المقررة في مارس 2027، بعدما تحولت المعارضة لسياساته وقراراته إلى ضغوط مباشرة وتهديدات بمقاطعة بعض بطولات الاتحاد الدولي.
وتأتي الأزمة على خلفية مشروع «FIFA Forward Enterprise» الذي كان يهدف إلى إدخال استثمارات خاصة في الحقوق التجارية لبطولات فيفا، قبل أن يتراجع الاتحاد الدولي عن المشروع بعد موجة اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية والأندية الأوروبية.
وطالب يويفا والاتحاد الآسيوي وكونكاكاف بمراجعة مستقلة للمشروع، معتبرين أن طريقة طرحه أثارت مخاوف تتعلق بالحوكمة والشفافية وغياب المشاورات الكافية. كما هدد يويفا في وقت سابق بمقاطعة مسابقات فيفا، بينما صعّدت رابطة الأندية الأوروبية موقفها، ملوحة بعدم دعم النسخ المقبلة من كأس العالم للأندية ما لم تحصل الأندية على دور أكبر في إدارة البطولة وحقوقها التجارية.
وفي المقابل، ظهرت انقسامات داخل القارة الآسيوية نفسها، بعدما أكد رئيس الاتحاد القطري أنه لم تتم استشارته قبل صدور موقف الاتحاد الآسيوي، في وقت لا يزال فيه إنفانتينو يحظى بدعم اتحادات وقوى أخرى، خصوصاً في إفريقيا وأجزاء من آسيا وأميركا الجنوبية.
ومع اقتراب الانتخابات، لم تعد المواجهة مرتبطة بمشروع تجاري تم سحبه فقط، بل تحولت إلى صراع أوسع على مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، وسط تساؤلات حول حدود صلاحيات فيفا، ودور الاتحادات القارية والأندية في صناعة القرار، وما إذا كان إنفانتينو قادراً على الحفاظ على أغلبيته والاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي.