المحلية

حادثة صادمة في الغازية... والملف أمام القضاء

الاثنين، 17 آب 2026 | المصدر : REDTV


حادثٌ على أوتوستراد الغازية بدأ بلحظات على الطريق، وانتهى بدعوى بجرم محاولة القتل عمداً. فيديو انتشر على نطاق واسع أظهر سيارة تصدم دراجة نارية بعنف قبل أن تتابع طريقها، فيما يروي سائق الدراجة حسن حطيط لـ"RED TV" تفاصيل ما سبق الاصطدام.


يقول حطيط إنه كان يقود دراجته ضمن مجموعة متجهة نحو صيدا، بعدما حصلت، وفق روايته، على الإذن اللازم من المخابرات. وعند أحد التقاطعات انفصل عن رفاقه وتوقف جانب الطريق بانتظارهم.


هناك، بحسب إفادته، اقتربت سيارة من الجهة اليمنى وانحرفت نحوه، فدفعته جانباً وغادرت. وبعد عودة المجموعة واستئناف السير، ظهرت السيارة نفسها مجدداً، وبدأ سائقها، وفق حطيط، بالمناورة يميناً ويساراً ومحاولة إغلاق الطريق أمام دراجته.


حطيط يؤكد أنه حاول الابتعاد وتفادي السيارة، قبل أن يتمكن من تجاوزها. لكنه، عندما نظر خلفه، شاهدها تقترب بسرعة، وحاول تجنب الاصطدام، إلا أن السيارة صدمت دراجته بقوة وفرّ سائقها من المكان.


وينفي حطيط بشكل قاطع حصول أي سباق أو استفزاز، مؤكداً أنه لا يعرف سائق السيارة ولا تربطه به أي علاقة سابقة.


وبحسب روايته، أبلغه رفاقه بأن السيارة نفسها نفذت مناورات مماثلة معهم، فيما كانت كاميرات مثبتة لدى عدد من الدراجين توثق الرحلة ومراحل الحادث.


قضائياً، يؤكد حطيط أنه تقدم بدعوى بجرم محاولة القتل عمداً، وأن الملف بات في عهدة القضاء، فيما يجري التواصل بين محامي الطرفين.


أما هوية السائق، فيقول حطيط إن عمليات البحث استناداً إلى رقم اللوحة قادته إلى اسم شخص يشتبه بأنه كان يقود السيارة، من دون أن يكون ذلك قد حُسم قضائياً حتى الآن.


حادثةٌ بدأت على الطريق... لكن الكلمة الأخيرة فيها باتت للقضاء.


حادثٌ على أوتوستراد الغازية بدأ بلحظات على الطريق، وانتهى بدعوى بجرم محاولة القتل عمداً. فيديو انتشر على نطاق واسع أظهر سيارة تصدم دراجة نارية بعنف قبل أن تتابع طريقها، فيما يروي سائق الدراجة حسن حطيط لـ"RED TV" تفاصيل ما سبق الاصطدام.


يقول حطيط إنه كان يقود دراجته ضمن مجموعة متجهة نحو صيدا، بعدما حصلت، وفق روايته، على الإذن اللازم من المخابرات. وعند أحد التقاطعات انفصل عن رفاقه وتوقف جانب الطريق بانتظارهم.


هناك، بحسب إفادته، اقتربت سيارة من الجهة اليمنى وانحرفت نحوه، فدفعته جانباً وغادرت. وبعد عودة المجموعة واستئناف السير، ظهرت السيارة نفسها مجدداً، وبدأ سائقها، وفق حطيط، بالمناورة يميناً ويساراً ومحاولة إغلاق الطريق أمام دراجته.


حطيط يؤكد أنه حاول الابتعاد وتفادي السيارة، قبل أن يتمكن من تجاوزها. لكنه، عندما نظر خلفه، شاهدها تقترب بسرعة، وحاول تجنب الاصطدام، إلا أن السيارة صدمت دراجته بقوة وفرّ سائقها من المكان.


وينفي حطيط بشكل قاطع حصول أي سباق أو استفزاز، مؤكداً أنه لا يعرف سائق السيارة ولا تربطه به أي علاقة سابقة.


وبحسب روايته، أبلغه رفاقه بأن السيارة نفسها نفذت مناورات مماثلة معهم، فيما كانت كاميرات مثبتة لدى عدد من الدراجين توثق الرحلة ومراحل الحادث.


قضائياً، يؤكد حطيط أنه تقدم بدعوى بجرم محاولة القتل عمداً، وأن الملف بات في عهدة القضاء، فيما يجري التواصل بين محامي الطرفين.


أما هوية السائق، فيقول حطيط إن عمليات البحث استناداً إلى رقم اللوحة قادته إلى اسم شخص يشتبه بأنه كان يقود السيارة، من دون أن يكون ذلك قد حُسم قضائياً حتى الآن.


حادثةٌ بدأت على الطريق... لكن الكلمة الأخيرة فيها باتت للقضاء.