المحلية

اسرائيل تنتخب... أين يقف جنوب لبنان؟

الثلاثاء، 18 آب 2026 | المصدر : REDTV


ما يجري على جبهة الجنوب لا تحكمه الغارات والردود وحدها.


خلف المشهد الميداني، تدخل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية بقوة في حسابات المواجهة.

في 27 تشرين الأول 2026، انتخابات إسرائيلية.


وبعدها بأسبوع فقط، في 3 تشرين الثاني، انتخابات التجديد النصفي الأميركية.


وبحسب قراءة تتقاطع مع معلومات مصدر قيادي رفيع في حزب الله، فإن الأولوية لدى الحزب هي عدم الانجرار إلى فتح جبهة واسعة، مهما ارتفع مستوى الاستفزاز الإسرائيلي.


المسألة، وفق المصدر، لا تتعلق فقط بالقدرة على الرد، بل بما يمكن أن ينتجه هذا الرد سياسياً.


فمواجهة واسعة في الجنوب قبل الانتخابات الإسرائيلية، قد تمنح بنيامين نتنياهو ما يحتاج إليه: جبهة عسكرية مفتوحة، وتوسيعاً للعمليات، وإمكانية تحويل أي تقدم ميداني أو ضربة كبيرة إلى مادة انتخابية داخل إسرائيل.


ومن هنا، فإن الحساب داخل "الحزب"، وفق المصدر، يقوم على التمييز بين الرد وفتح الحرب.

قرار الرد على الخروقات الإسرائيلية لم يُسحب، لكن الحزب لا يريد أن يمنح إسرائيل ذريعة للانتقال إلى عملية واسعة قبل 27 تشرين الأول.


والأهم بالنسبة إليه، وفق هذه القراءة، ألا يتحول أي رد على الضربات الإسرائيلية إلى بداية معركة يخوضها نتنياهو بشروطه وتوقيته.


وهذا، بحسب المصدر، يفسر استمرار الضغط الإسرائيلي من دون انتقال الجبهة حتى الآن إلى انفجار شامل.


إسرائيل تضرب وتغتال وتنفذ عمليات ميدانية، فيما يحاول "الحزب" إبقاء المواجهة ضمن حدود لا تسمح بتحويل الجنوب إلى صورة نصر جديدة لنتنياهو، خصوصاً في حال توسعت العمليات البرية أو حصلت سيطرة على مواقع، وعلى رأسها "علي الطاهر".


لكن الحساب الإيراني مختلف في الأداة. فطهران تحاول التأثير على الانتخابات الأميركية، عبر مضيق هرمز وأسعار الطاقة.


وهكذا، تبدو الحسابات مختلفة على الجبهتين، لكنها تنطلق من منطق واحد.

الحزب يريد حرمان نتنياهو من إنجاز انتخابي في الجنوب، وإيران تريد إبقاء ورقة الطاقة حاضرة في الداخل الأميركي.


ما يجري على جبهة الجنوب لا تحكمه الغارات والردود وحدها.


خلف المشهد الميداني، تدخل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية بقوة في حسابات المواجهة.

في 27 تشرين الأول 2026، انتخابات إسرائيلية.


وبعدها بأسبوع فقط، في 3 تشرين الثاني، انتخابات التجديد النصفي الأميركية.


وبحسب قراءة تتقاطع مع معلومات مصدر قيادي رفيع في حزب الله، فإن الأولوية لدى الحزب هي عدم الانجرار إلى فتح جبهة واسعة، مهما ارتفع مستوى الاستفزاز الإسرائيلي.


المسألة، وفق المصدر، لا تتعلق فقط بالقدرة على الرد، بل بما يمكن أن ينتجه هذا الرد سياسياً.


فمواجهة واسعة في الجنوب قبل الانتخابات الإسرائيلية، قد تمنح بنيامين نتنياهو ما يحتاج إليه: جبهة عسكرية مفتوحة، وتوسيعاً للعمليات، وإمكانية تحويل أي تقدم ميداني أو ضربة كبيرة إلى مادة انتخابية داخل إسرائيل.


ومن هنا، فإن الحساب داخل "الحزب"، وفق المصدر، يقوم على التمييز بين الرد وفتح الحرب.

قرار الرد على الخروقات الإسرائيلية لم يُسحب، لكن الحزب لا يريد أن يمنح إسرائيل ذريعة للانتقال إلى عملية واسعة قبل 27 تشرين الأول.


والأهم بالنسبة إليه، وفق هذه القراءة، ألا يتحول أي رد على الضربات الإسرائيلية إلى بداية معركة يخوضها نتنياهو بشروطه وتوقيته.


وهذا، بحسب المصدر، يفسر استمرار الضغط الإسرائيلي من دون انتقال الجبهة حتى الآن إلى انفجار شامل.


إسرائيل تضرب وتغتال وتنفذ عمليات ميدانية، فيما يحاول "الحزب" إبقاء المواجهة ضمن حدود لا تسمح بتحويل الجنوب إلى صورة نصر جديدة لنتنياهو، خصوصاً في حال توسعت العمليات البرية أو حصلت سيطرة على مواقع، وعلى رأسها "علي الطاهر".


لكن الحساب الإيراني مختلف في الأداة. فطهران تحاول التأثير على الانتخابات الأميركية، عبر مضيق هرمز وأسعار الطاقة.


وهكذا، تبدو الحسابات مختلفة على الجبهتين، لكنها تنطلق من منطق واحد.

الحزب يريد حرمان نتنياهو من إنجاز انتخابي في الجنوب، وإيران تريد إبقاء ورقة الطاقة حاضرة في الداخل الأميركي.