الاقتصاد

السياحة بنصف مداخيلها

السياحة بنصف مداخيلها

الأربعاء، 19 آب 2026 | المصدر : REDTV



تراجعت مداخيل القطاع السياحي في لبنان هذا العام إلى نحو 50% من المداخيل المحققة العام الماضي، وفق رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق بيار الأشقر، الذي أكد أن خسائر القطاع تفوق بكثير خسائر العام الماضي.


وعزا الأشقر هذا التراجع إلى تداعيات الحرب، ولا سيما القصف المكثّف الذي طال بيروت في نيسان. وبحسب وكالات السياحة والسفر، ألغى أكثر من 50% من المغتربين المقيمين في الولايات المتحدة وأوستراليا وكندا والبرازيل وغيرها حجوزاتهم.


وبدأ الموسم السياحي الفعلي متأخرًا في 15 تموز، مدفوعًا بزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الولايات المتحدة، وما رافقها من مؤشرات إلى اهتمام أميركي بالملف اللبناني، ما شجّع قسمًا من المغتربين على القدوم، لكن هذه الدفعة جاءت متأخرة.


فالموسم الذي يبدأ عادةً في أيار ينتهي عمليًا أواخر آب، مع مغادرة غالبية المغتربين بين 15 و25 آب، استعدادًا للعام الدراسي، بخلاف بلدان أخرى يستمر فيها النشاط السياحي حتى نهاية أيلول أو تشرين الأول.


ويبقى التعويل على تحسّن الأوضاع وموسمَي الميلاد ورأس السنة، لتعويض جزء من الخسائر وتحسين أوضاع المؤسسات السياحية والعاملين فيها.



تراجعت مداخيل القطاع السياحي في لبنان هذا العام إلى نحو 50% من المداخيل المحققة العام الماضي، وفق رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق بيار الأشقر، الذي أكد أن خسائر القطاع تفوق بكثير خسائر العام الماضي.


وعزا الأشقر هذا التراجع إلى تداعيات الحرب، ولا سيما القصف المكثّف الذي طال بيروت في نيسان. وبحسب وكالات السياحة والسفر، ألغى أكثر من 50% من المغتربين المقيمين في الولايات المتحدة وأوستراليا وكندا والبرازيل وغيرها حجوزاتهم.


وبدأ الموسم السياحي الفعلي متأخرًا في 15 تموز، مدفوعًا بزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الولايات المتحدة، وما رافقها من مؤشرات إلى اهتمام أميركي بالملف اللبناني، ما شجّع قسمًا من المغتربين على القدوم، لكن هذه الدفعة جاءت متأخرة.


فالموسم الذي يبدأ عادةً في أيار ينتهي عمليًا أواخر آب، مع مغادرة غالبية المغتربين بين 15 و25 آب، استعدادًا للعام الدراسي، بخلاف بلدان أخرى يستمر فيها النشاط السياحي حتى نهاية أيلول أو تشرين الأول.


ويبقى التعويل على تحسّن الأوضاع وموسمَي الميلاد ورأس السنة، لتعويض جزء من الخسائر وتحسين أوضاع المؤسسات السياحية والعاملين فيها.