المحلية

توتر في البقاع

السبت، 22 آب 2026 | المصدر : REDTV




شهد قضاء راشيا ليلةً متوترة، عقب إشكال وقع بين شبان من بلدتي الرفيد والعقبة، استدعى تدخلاً سريعاً من الجيش اللبناني والقوى الأمنية، لمنع تفاقم الأمور وتحول الخلاف الفردي إلى إشكال طائفي.


وبحسب معلومات ريد تي في بدأ الإشكال داخل أحد مسابح العقبة بين شاب من البلدة وآخر من الرفيد، قبل أن يتطور إلى خلاف بين عدة شبان من البلدتين.


ومع تصاعد التوتر، تدخل رئيسا بلديتي الرفيد والعقبة والفعاليات لاحتواء الإشكال ومنع تحوله إلى مواجهة طائفية سنية درزية.


وبعد الاتفاق على إنهاء الخلاف، تجمع عدد من شبان الرفيد مساءً، في محاولة للتوجه إلى العقبة بدافع الانتقام، ما هدد بإشعال التوتر مجدداً.


وعلى الفور، تحرك الجيش اللبناني وأقام حواجز على الطرقات المؤدية الى البلدتين، ومنع أي تحرك من الطرفين، بالتزامن مع تسيير دوريات ليلية، كما تكثفت الاتصالات بين الفعاليات والمسؤولين في راشيا، ما ساهم في تهدئة النفوس واحتواء التوتر.


وأكدت فعاليات من البلدتين أن ما حصل خلاف فردي لا خلفية طائفية له، داعيةً إلى ضبط النفس والاحتكام إلى مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش اللبناني وعدم الانجرار الى العصبية وتحويل اي خلاف الى اشكال مذهبي.


وفي بيان، دعا رئيس بلدية العقبة إلى الهدوء وعدم تضخيم الموضوع، مؤكداً أن العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدتين أقوى من أي خلاف.


وبحسب معلومات ريد تي في انتهى الإشكال وعاد الهدوء، وانسحب الجيش اللبناني من المنطقة صباح اليوم.




شهد قضاء راشيا ليلةً متوترة، عقب إشكال وقع بين شبان من بلدتي الرفيد والعقبة، استدعى تدخلاً سريعاً من الجيش اللبناني والقوى الأمنية، لمنع تفاقم الأمور وتحول الخلاف الفردي إلى إشكال طائفي.


وبحسب معلومات ريد تي في بدأ الإشكال داخل أحد مسابح العقبة بين شاب من البلدة وآخر من الرفيد، قبل أن يتطور إلى خلاف بين عدة شبان من البلدتين.


ومع تصاعد التوتر، تدخل رئيسا بلديتي الرفيد والعقبة والفعاليات لاحتواء الإشكال ومنع تحوله إلى مواجهة طائفية سنية درزية.


وبعد الاتفاق على إنهاء الخلاف، تجمع عدد من شبان الرفيد مساءً، في محاولة للتوجه إلى العقبة بدافع الانتقام، ما هدد بإشعال التوتر مجدداً.


وعلى الفور، تحرك الجيش اللبناني وأقام حواجز على الطرقات المؤدية الى البلدتين، ومنع أي تحرك من الطرفين، بالتزامن مع تسيير دوريات ليلية، كما تكثفت الاتصالات بين الفعاليات والمسؤولين في راشيا، ما ساهم في تهدئة النفوس واحتواء التوتر.


وأكدت فعاليات من البلدتين أن ما حصل خلاف فردي لا خلفية طائفية له، داعيةً إلى ضبط النفس والاحتكام إلى مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش اللبناني وعدم الانجرار الى العصبية وتحويل اي خلاف الى اشكال مذهبي.


وفي بيان، دعا رئيس بلدية العقبة إلى الهدوء وعدم تضخيم الموضوع، مؤكداً أن العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدتين أقوى من أي خلاف.


وبحسب معلومات ريد تي في انتهى الإشكال وعاد الهدوء، وانسحب الجيش اللبناني من المنطقة صباح اليوم.