في هذه الحلقة من اجتماع 315، تستضيف الإعلامية مورغا حبوشي الباحثة في مرحلة الدكتوراه في إدارة الأعمال والمستشارة في الإدارة التربوية والقيادة والحوكمة والمتخصصة في وضع الاستراتيجيات لأفضل الممارسات في الدمج التربوي والوصول الشامل، رولا محمد سوبرة، لفتح ملف الشهادات المزورة بكل أبعاده.
الشهادة التي يفترض أن تكون ثمرة سنوات من الدراسة والتعب، كيف تحولت عند البعض إلى سلعة تُشترى وتُباع؟ وهل نحن أمام حالات فردية، أم أمام سوق ومنظومة متكاملة تضم مزورين ووسطاء ومستفيدين؟
في هذه الحلقة، نبحث في الأسباب والدوافع وراء تزوير الشهادات، وآلية عمل هذه الشبكات، والقطاعات الأكثر تضرراً، وصولاً إلى التداعيات الخطيرة على الطلاب وسوق العمل والمجتمع والدولة.
كما نتوقف عند المسؤولية القانونية، ونسأل: من يتحمل المسؤولية؟ المزوّر، الوسيط، الشخص الذي يشتري الشهادة، أم الجهات التي تسمح بمرورها؟
ونفتح أيضاً ملف الرقابة ودور وزارة التربية، وآليات التدقيق والمعادلة، والثغرات التي قد تسمح بمرور شهادات غير قانونية.
وفي ظل الحرب والفاقد التعليمي وارتفاع نسب الرسوب، نطرح سؤالاً أساسياً: هل الظروف التعليمية الصعبة قد تدفع بعض الطلاب إلى البحث عن طرق غير قانونية للحصول على الشهادة؟ وكيف يمكن حماية حق الطالب الذي خسر تعليمه بسبب الحرب من دون المساس بقيمة الشهادة؟
كما نسلّط الضوء على الشهادات الصادرة من العراق وغيرها من الدول، وآليات التحقق من صحتها ومعادلتها في لبنان، والتمييز بين الشهادة المزورة والشهادة الصحيحة التي ينقصها مستند أو تصديق.
ملف يجمع بين التعليم، التزوير، الرقابة، القانون والحوكمة… فهل تكفي العقوبات لوقف هذه الظاهرة؟ وما الإصلاحات المطلوبة لحماية قيمة الشهادة وضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب؟
شارك