رياضة ريمونتادا تطيح بالحلم الأوروبي
ريمونتادا تطيح بالحلم الأوروبي
الأربعاء، 26 آب 2026 | المصدر : REDTV
من حلم التأهل إلى كابوس أوروبي في 90 دقيقة! سيلتيك فرّط في أفضلية ثلاثة أهداف، وانهار أمام لاسك النمساوي في ريمونتادا صادمة، ليودّع دوري أبطال أوروبا وسط واحدة من أقسى لياليه القارية.
دخل سيلتيك مباراة الإياب بأفضلية مريحة، بعد فوزه ذهاباً بثلاثة أهداف نظيفة، وزادت الأمور تفاؤلاً عندما افتتح قائده كالوم مكجريجور التسجيل
لكن الرد النمساوي كان سريعاً، فأدرك لاسك التعادل، ثم قلب المواجهة رأساً على عقب، مضيفاً هدفين آخرين، وسط انهيار واضح في صفوف سيلتيك.
وفي الدقيقة الأخيرة، جاءت الضربة الأكثر قسوة، بعدما سجل فلوريان فليكر هدفاً أعاد لاسك إلى أجواء التأهل، بعد مراجعة تقنية الفيديو، لتتعادل الكفة في مجموع المباراتين وتذهب المواجهة إلى وقت إضافي.
هناك، اكتملت الصدمة. سامويل أدينيران سجل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 109، ليمنح لاسك الفوز بخمسة أهداف مقابل هدف، والتأهل بمجموع خمسة أهداف لأربعة.
وهكذا تبخرت أحلام سيلتيك في العودة إلى دوري الأبطال، لينتقل الفريق إلى الدوري الأوروبي.
أما مكجريجور، فأقر بأن فريقه كان سلبياً وخائفاً من حسم المباراة، وتحمل مسؤولية الانهيار، مقدماً اعتذاره للجماهير والنادي!
من حلم التأهل إلى كابوس أوروبي في 90 دقيقة! سيلتيك فرّط في أفضلية ثلاثة أهداف، وانهار أمام لاسك النمساوي في ريمونتادا صادمة، ليودّع دوري أبطال أوروبا وسط واحدة من أقسى لياليه القارية.
دخل سيلتيك مباراة الإياب بأفضلية مريحة، بعد فوزه ذهاباً بثلاثة أهداف نظيفة، وزادت الأمور تفاؤلاً عندما افتتح قائده كالوم مكجريجور التسجيل
لكن الرد النمساوي كان سريعاً، فأدرك لاسك التعادل، ثم قلب المواجهة رأساً على عقب، مضيفاً هدفين آخرين، وسط انهيار واضح في صفوف سيلتيك.
وفي الدقيقة الأخيرة، جاءت الضربة الأكثر قسوة، بعدما سجل فلوريان فليكر هدفاً أعاد لاسك إلى أجواء التأهل، بعد مراجعة تقنية الفيديو، لتتعادل الكفة في مجموع المباراتين وتذهب المواجهة إلى وقت إضافي.
هناك، اكتملت الصدمة. سامويل أدينيران سجل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 109، ليمنح لاسك الفوز بخمسة أهداف مقابل هدف، والتأهل بمجموع خمسة أهداف لأربعة.
وهكذا تبخرت أحلام سيلتيك في العودة إلى دوري الأبطال، لينتقل الفريق إلى الدوري الأوروبي.
أما مكجريجور، فأقر بأن فريقه كان سلبياً وخائفاً من حسم المباراة، وتحمل مسؤولية الانهيار، مقدماً اعتذاره للجماهير والنادي!